فنزل جبريل على خشبة في الكعبة كان المشركون يضعون ثيابهم عليها إذا طافوا بالبيت فقال ارفع طرفك فانظر فنظر فإذا قدماه مثل الزبرجد الأخضر فخر مغشيا عليه
ليس من جريح يجرح في الله إلا جاء جرحه يوم القيامة يدمي لونه لون الدم وريحه ريح المسك قدموا أكثرهم قرآنا فاجعلوه في اللحد
وقف على حمزة بن عبد المطلب حيث استشهد فنظر إلى منظر لم ينظر إلى شيء قط كان أوجع لقلبه منه ونظر إليه قد مثل به فقال رحمة الله عليك فإنك كنت ما علمت وصولا للرحم فعولا للخيرات ولولا حزن من بعدك عليك لسرن
لولا جزع النساء لتركته حتى يحشر من حواصل الطير وبطون السباع قال ثم أمر بالقتلى فجعل يصلي عليهم قال فيضع تسعة وحمزة فيكبر عليهم سبعا ثم يرفعون ويترك حمزة ثم يجاء بتسعة فيكبر عليهم حتى فرغ منهم
لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية حتى يحشر من بطون الطير والسباع قال فكفن في نمرة إذا خمر برأسه بدت رجلاه وإذا مدت على رجليه بدا رأسه قال وقلت الثياب وكثرت القتلى فكفن الرجل والرجلان
يأتي على الناس زمان يخرجون إلى الأرياف فيصيبون فيها مطعما وملبسا ومركبا أو قال مراكب فيكتبون إلى أهلهم هلموا إلينا فإنكم بأرض جردية والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا
ومعها ثوبان تريد أن تكفن أخاها حمزة بن عبد المطلب فيهما قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير بن العوام وهي أمه وهو ابنها عليك المرأة قال فاستقبلها ليردها قالت هكذا لا أرض لك ولا أم لك فانتهت إ
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة فكبر عليه تسعا ثم جيء بأخرى فكبر عليها سبعا ثم جيء بأخرى فكبر عليها خمسا حتى فرغ من جميعهم غير أنه وتر
وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة فصلى عليه وجيء برجل من الأنصار فوضع إلى جنبه فصلى عليه فرفع الأنصاري وترك حمزة ثم جيء بآخر فوضع إلى جنب حمزة فصلى عليه فرفع الأنصاري وترك حمزة حتى صلى عليه يومئذ
صلى على حمزة بن عبد المطلب ثم جيء برجل فوضع فصلى عليهما جميعا ثم رفع الرجل وجيء بآخر فما زال يفعل ذلك حتى صلى يومئذ على حمزة سبعين صلاة
أنزلت هذه الآيات هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا سورة الحج آية إلى قوله إن الله يفعل ما يريد سورة الحج آية في هؤلاء الرهط الستة يوم بدر حمزة بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب وعبيدة بن الحارث وعت
حمزة لا بواكي له قال فاجتمع نساء الأنصار عنده فبكين على حمزة ورقد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستيقظ وهن يبكين فقال يا ويحهن إنهن هاهنا حتى الآن مروهن فليرجعن ولا يبكين على هالك بعد اليوم
حمزة لا بواكي له فسمعها سعد بن معاذ فذهب إلى نساء بني عبد الأشهل فأمرهن أن يذهبن إلى باب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبكين على حمزة فذهبن فبكين فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بكاءهن فقال من هؤلاء
حمزة لا بواكي له فبلغ ذلك سعد بن معاذ فساق نساءه حتى جاء بهن إلى باب المسجد يبكين على حمزة قالت عائشة فخرجنا إليهن نبكي معهن فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نبكي ثم استيقظ فصلى صلاة العشاء الآخ