ابسط ثوبك فبسطته ثم حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم النهار ثم ضممت ثوبي إلى بطني فما نسيت شيئا مما حدثني
من شهد جنازة فله قيراط فقال ابن عمر انظر ما تحدث به يا أبا هريرة فإنك تكثر الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بيده فذهب به إلى عائشة فقال أخبريه كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فصدقت أ
استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في كتابة ما سمعت منه قال فأذن لي فكتبته فكان عبد الله يسمي صحيفته تلك الصادقة
كان أكبر ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم القاسم ثم زينب ثم عبد الله ثم أم كلثوم ثم فاطمة ثم رقية فمات القاسم وهو أول ميت من ولده صلى الله عليه وسلم بمكة ثم مات عبد الله فقال العاص بن وائل لقد انقطع ن
آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين حمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة وإليه أوصى يوم أحد حين حضر القتال
أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة لحمزة بن عبد المطلب بعثه سرية في ثلاثين راكبا حتى بلغوا قريبا من سيف البحر يعترض لعير قريش وهي منحدرة إلى مكة قد جاءت من الشام وفيها أبو جهل
رأيت الملائكة تغسل حمزة لأنه كان جنبا ذلك اليوم وكان حمزة أول من صلى رسول الله عليه ذلك اليوم من الشهداء وكبر عليه أربعا ثم جمع إليه الشهداء فكلما أتي بشهيد وضع إلى جنب حمزة فصلى عليه وعلى الشهيد حتى
حمزة لا بواكي له فسمع ذلك سعد بن معاذ فرجع إلى نساء بني عبد الأشهل فساقهن إلى باب رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكين على حمزة فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا لهن وردهن فلم تبك امرأة من الأن