أهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة مسمومة ثم علم بها أنها مسمومة فأرسل إليها فقال ما حملك على ما صنعت قالت أردت أن أعلم إن كنت نبيا فسيطلعك الله عليه وإن كنت كاذبا نريح الناس منك فكان رسول الله صل
أي الشاة أحب إلى محمد فيقولون الذراع فعمدت إلى عنز لها فذبحتها وصلتها ثم عمدت إلى سم لا يطني وقد شاورت يهود في سموم فأجمعوا لها على هذا السم بعينه فسمت الشاة وأكثرت في الذراعين والكتف فلما غابت الشمس
بالبقيع فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين أنتم لنا فرط وإنا بكم لاحقون اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم قالت ثم التفت إلي فقال ويحها لو تستطيع ما فعلت
السلام عليكم دار قوم مؤمنين إيانا وإياكم ما توعدون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد
أمرت أن أستغفر لأهل البقيع فانطلق معي فخرج وخرجت معه حتى جاء البقيع فاستغفر لأهله طويلا ثم قال ليهنئكم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع بعضها بعضا يتبع آخرها أولها ا
أعطيت خزائن الدنيا والخلد ثم الجنة فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة فقلت بأبي أنت وأمي فخذ خزائن الدنيا والخلد ثم الجنة فقال يا أبا مويهبة قد اخترت لقاء ربي والجنة فلما انصرف ابتدأه وجعه فقبضه الله
اللهم اغفر لأهل البقيع ثم رجع فرقد فأتي فقيل له اذهب فصل على الشهداء فذهب إلى أحد فصلى على قتلى أحد فرجع معصوب الرأس فكان بدء الوجع الذي مات فيه صلى الله عليه وسلم
موعدكم الحوض وإني لأنظر إليه وأنا في مقامي هذا وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها قال عقبة وكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وددت أن ذلك يكون وأنا حي فأصلي عليك وأدفنك قالت فقلت غيرى أو كأنك تحب ذلك لكأني أراك في ذلك اليوم معرسا ببعض نساء قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أنا وارأساه ثم رجع رسول الله صلى الله عليه و
أول ما بدأ برسول الله صلى الله عليه وسلم شكوه يوم الأربعاء فكان شكوه إلى أن قبض صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشر يوما
المؤمنين يشدد عليهم لأنه لا يصيب المؤمن نكبة ولا شوكة فما فوقها قال مسلم ولا وجع إلا رفع الله له بها درجة وحط بها عنه خطيئة وقال الفضل بن دكين فما فوقها إلا حط بها عنه خطيئة