ليس أحد أشد بلاء من الأنبياء كما يشتد علينا البلاء كذلك يضاعف لنا الأجر إن كان النبي من أنبياء الله ليسلط عليه القمل حتى يقتله وإن كان النبي من أنبياء الله ليعرى ما يجد شيئا يواري عورته إلا العباءة يد
يشدد علينا البلاء ويضاعف لنا الأجر قال من أشد الناس بلاء قال الأنبياء قال ثم من قال الصالحون لقد كان أحدهم يبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يجوبها ويبتلى بالقمل حتى يقتله ولأحدهم كان أشد فرحا بالبل
قرأت الليلة أو البارحة بحمد الله سبعين سورة فيهن السبع الطول قال يا نبي الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فلو رفقت بنفسك أو خففت عن نفسك قال أفلا أكون عبدا شكورا
يقوم حتى ترم قدماه فقيل له لم تفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبدا شكورا
من أشد الناس بلاء قال النبيون ثم الأمثل فيبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان صلب الدين اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه فما تبرح البلايا على العبد حتى تدعه يمشي في الأرض ليست عليه خطيئة
أذهب الباس رب الناس اشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما قالت فلما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه أخذت بيده فجعلت أمسحه بها وأعوذه بها قالت فنزع يده مني وقال رب
إذا عاد مريضا مسح بيده على وجهه وصدره وقال أذهب الباس رب الناس واشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما قال فلما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم تساند إلى عائشة فأخذت بيده فجعلت تمسحها ع
إذا مرض أذهب الباس رب الناس بيدك الشفاء لا شافي إلا أنت اشف شفاء لا يغادر سقما قالت فلما كان مرضه الذي مات فيه ذهبت أعوذه به فقال ارفعي عني فإنها إنما كانت تنفعني في المرة