من كانت عنده لأخيه مظلمة من عرض أو مال فليحلله منه في الدنيا قبل أن يأتي يوم ليس هناك دينار ولا درهم فإن كانت له حسنات أخذت من حسناته وإن لم تكن له حسنات زيد من سيئاته على سيئاته
ما خلق الله عبدا يؤدي حق الله وحق سيده إلا وفاه أجره مرتين وذلك أن العبد لا يستطيع أن يعمل في ماله شيئا
لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم واحد إلا ومعها ذو محرم
سألت الله عز وجل الشفاعة لأمتي فقال لي لك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب فقلت يا رب زدني فقال فإن لك هكذا فحثا بين يديه وعن يمينه وعن شماله فقال أبو بكر حسبنا يا رسول الله فقال عمر دع رسول الله صلى
إذا قال سمع الله لمن حمده قال اللهم ربنا لك الحمد وكان إذا سجد كبر وإذا ركع كبر وإذا قام آخر السجدتين قال الله أكبر
انصرف من الركعتين في صلاة المكتوبة فقال له ذو الشمالين أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله قال كل ذلك لم يكن فقال الناس قد فعلت يا رسول الله فرجع ثم صلى ركعتين أخريين ثم انصرف قال ابن أبي ذئب قال الزهري
ما طلعت الشمس ولا غربت على يوم خير من يوم الجمعة هدانا الله له وضل الناس عنه فالناس لنا فيه تبع هو لنا ولليهود يوم السبت والنصارى يوم الأحد إن فيه لساعة لا يوافقها عبد مؤمن يصلي يسأل الله عز وجل شيئا
يستلقي ثم ينصب إحدى رجليه ويعرض عليها الأخرى هكذا حدث بهذا الحديث عبد العزيز بن الماجشون عن الزهري عن محمود بن لبيد عن عباد بن تميم عن عمه حدثنا به بشر بن الوليد قال نا عبد العزيز الماجشون بإسناده مثل
مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى حدثنا أحمد بن عيسى المصري نا ابن وهب عن يونس عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه مثله
ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عادلا يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد
لا يهلك لمؤمن ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم فقلت للزهري يا أبا بكر أما في الحديث فيحتسبهم قال لا
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعتين ولم يتشهد فسبح الناس خلفه كيما يجلسوه فثبت قائما فلما فرغ من صلاته سجد سجدتي السهو بعد التشهد قبل التسليم
رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله أم كيف يفعل قال فقال قد نزل فيك وفي صاحبتك فاذهب فائت بها قال سهل فتلاعنا وأنا مع الناس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغا من تلاعنهما قال يا رسول الله كذبت عليه
الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار حدثنا وهب بن بقية أنا هشيم عن منصور بن زاذان عن الحسن عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحياء من الإيمان وذكر