يبايع لرجل بين الركن والمقام ولن يستحل البيت إلا أهله وإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب ثم تأتي الحبشة فيخربونه خرابا لا يعمر بعده أبدا وهم الذين يستخرجون كنزه
قضى بالخراج للمشتري بالضمان وذكر الزبير بن بكار أن مخلد بن خفاف الذي روى عنه ابن أبي ذئب هو مخلد بن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأخذ طيرا فدخل زيد فدفعوه في يدي وفروا قال فأخذ الطير فأرسله ثم ضرب قفاي وقال لا أم لك ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم ما بين لابتيها
لي على قريش حقا ولهم علي حق إذا حكموا فعدلوا وإذا ائتمنوا فأدوا وإذا استرحموا فرحموا ومن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله
من مات وعنده مال لم يؤد زكاته مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يطلبه حتى يدركه أو قال يمكنه يقول أنا كنزك
ما من عبد يوطن المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله به من حين يخرج من بيته إلى أن يدخل المسجد كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم
الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم وحمد الله فإن حقا على كل مسلم سمعه أن يقول يرحمك الله وأما التثاؤب فإنه من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع ولا يقول هاه قال يزيد ولا أدري مرتين أ