فجعلت تغسل الرمص من عينيه فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك ذكر كلمة لم أفهمها فقال إنك لبذرة قال ثم أخذه فأدخل لسانه في عينه فجعل يقذي ما في عينه من الرمص
إذا لم يدر أحدكم كم صلى ثلاثا أو أربعا فليصل ركعة ثم يسجد بعد ذلك سجدتي السهو وهو جالس فإن كان صلى خمسا شفعتا له صلاته وإن كانت أربعا أرغمتا الشيطان
دخلنا سرف طمثت دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال ما يبكيك قلت وددت أني لم أحج العام قال فلعلك نفست قالت نعم قال هذا شيء كتبه الله على بنات آدم فافعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت
تخرج الدابة فتسم الناس على خراطيمهم ثم يعمرون فيكم حتى يشتري الرجل البعير فيقال ممن اشتريته فيقول من أحد المخرطمين
وفي البيت ستر منصوب عليه تصاوير فعرفت الغضب في وجهه قالت فهتكته فأخذته فجعلته مرفقتين فكان يرتفق بهما في بيته صلى الله عليه وسلم
العبد ليعمل فيما يرى الناس بعمل أهل الجنة وإنه لمن أهل النار وإنه ليعمل فيما يرى الناس بعمل أهل النار وإنه لمن أهل الجنة وإنما الأعمال بالخواتيم وقد روى هذا الحديث سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن أبي حاز
المرء أو الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل الجنة حدثني ابن هانئ نا أبو صالح نا الليث حدثني سعيد بن عبد الرحمن ال
مري غلامك يعمل لي أعوادا كهيئة المنبر فأمرت غلامها فقطع من الطرفاء فعمله فاحتمله فأخذه رسول الله فوضعه حيث ترون وروى هذا الحديث ابن عيينة وابن أبي حازم عن أبي حازم قال أتوا سهلا فسألوه من أي شيء منبر
مري غلامك النجار يعمل لي أعوادا أكلم الناس عليها فعمل هذه الثلاثة درجات من طرفاء الغابة وقد رأيت رسول الله قام عليه وكبر وكبر الناس خلفه ثم ركع وركع الناس ثم رفع ونزل القهقرى ثم سجد في أصل المنبر ثم ع
ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم امرأة من العرب فأمر أبا أسيد الساعدي أن يرسل إليها فأرسل إليها فقدمت فنزلت في أجم بني ساعدة قال فخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاءها فدخل عليها فإذا امرأة منكسة رأسها ف