من كان ذبح قبل الصلاة فليعد ومن لا فليذبح على اسم الله قال سفيان قلت للأسود أنت سمعت جندبا قال في دارنا هذه كان يأتي أبي
أردف عائشة فأعمرها من التنعيم قال عمرو الناقد قال أبو عيينة كان شعبة يعجبه مثل هذا يعني أخبرني قال أخبرني
يقنت في الصبح قال عمرو فذكرت ذلك لإبراهيم فقال لم يكن كأصحاب عبد الله كان صاحب أمر قال فرجعت فتركت القنوت فقال أهل مسجدنا تالله ما رأينا كاليوم قط شيئا لم يزل في مسجدنا قال فرجعت إلى القنوت فبلغ ذلك إ
دخل عليها يوم الفتح يعني فتح مكة فاغتسل ثم صلى ثماني ركعات قالت لم أره صلى أخف منها غير أنه أتم الركوع والسجود
إذا تصدقت المرأة من بيت زوجها كتب لها أجر ولزوجها مثل ذلك وللخازن مثل ذلك من غير أن ينقص بعضهم من أجر بعض شيئا لزوجها بما اكتسب ولها بما أنفقت قال أبو القاسم بن منيع روى هذا الحديث شعبة عن عمرو بن مرة
أصابنا عطش بالحديبية فجهشنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه تور ماء فقال بإصبعه هكذا فقال خذوا فجعل الماء يتخلل كأنه عيون قال عمرو في حديثه فوسعنا وكفانا وقال حصين فشربنا وتوضأنا
ما أنتم بجزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض من أمتي قال أبو حمزة فقلت لزيد كم أنتم يومئذ قال ثماني مائة أو تسع مائة
قام في صلاته من الليل فلما دخل في الصلاة قال الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة ثم قرأ البقرة ثم ركع وكان ركوعه نحوا من قيامه يقول لربي الحمد لربي الحمد ثم رفع رأسه وكان قيامه بعد الركوع
فمررنا بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فنزلنا وتركنا الحمار يأكل من بقل الأرض أو قال من نبات الأرض فدخلنا معه في الصلاة قال رجل لشعبة كان بين يديه عنزة قال لا