فأخرج كبة من شعر فقال ما كنت أرى أن أحدا يفعل هذا غير اليهود إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه الزور يعني الوصال
يصلي قال فكبر فقال الله أكبر كبيرا ثلاث مرات والحمد لله كثيرا ثلاث مرات وسبحان الله بكرة وأصيلا ثلاث مرات اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه قال عمرو نفخه الكبر ونفثه الشعر وهمزه
لا يكاد يدع أربعا قبل الظهر وركعتين بعد الظهر وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر
رأى رجلا يصلي في صف وحده فأمره أن يعيد الصلاة نا علي بن أبي الجعد قال أخبرنا شعبة قال سألت حمادا فقال يعيد الصلاة نا علي قال أنا شعبة قال سألت حمادا فقال كذب قال إبراهيم يدخل في الصف أو يخرج إليه رجلا
المستحاضة قال تؤخر الظهر وتعجل العصر وتغتسل لهما غسلا وتؤخر المغرب وتعجل العشاء وتغتسل لهما غسلا وتغتسل للصبح غسلا
فدعا بماء فتوضأ فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه فيتمسحون به فصلى الظهر ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عنزة
فكيف الصلاة عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد
إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب حدثنا علي أخبرنا شعبة عن الحكم قال كان ميمون بن أبي شبيب يفعله وكان فقيها ورعا يعني السفتجة
فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم دخل فصلى أربع ركعات ثم نام ثم قام فصلى فقمت عن يساره فأخذني فجعلني عن يمينه فصلى خمس ركعات ثم صلى ركعتين ثم نام حتى سمعت غطيطه أو خطيطه ثم خرج إلى الصلاة
ذهب الأغنياء بالأجر يجاهدون ولا نجاهد ويحجون ويفعلون ولا نفعل فقال ألا أدلكم على ما إذا أخذتم به أدركتم أو جئتم بأفضل مما يأتون به تكبرون الله أربعا وثلاثين وتسبحون الله ثلاثا وثلاثين وتحمدون الله ثلا