نحن الآخرون السابقون يوم القيامة وذلك أن أهل الكتاب أوتوه من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه فهدانا الله لما اختلفوا له فهم لنا تبع اليهود غدا وللنصارى بعد غد
أن الصيام والقرآن يشفعان للعبد يقول الصيام رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ويقول القرآن رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان
يجاء بابن آدم يوم القيامة فيوقف بين يدي الله فيقول له أعطيتك وخولتك وأنعمت عليك فماذا صنعت فيقول يا رب جمعته وثمرته فتركته أكثر مما كان فارجعني آتك به فيقول له أرني ما قدمت فيقول يا رب جمعته وثمرته فت
إن لكل نبي حوضا يوم القيامة والذي نفسي بيده إنهم ليتباهون يوم القيامة أيهم أكثر واردا فيدعو كل نبي إليه من يعرف من أمته والذي نفسي بيده إني لأرجو أن أكون أكثرهم واردا فإن لي حوضا ما بين طرفيه كما بين
إذا كان يوم القيامة فيفرغ الله من قضاء الخلق فيبقى رجلان يؤمر بهما إلى النار فيلتفت أحدهما فيقول الجبار تبارك اسمه وتعالى ردوه فيردونه فيقول له لم التفت قال كنت أرجو أن تدخلني الجنة قال فيؤمر به إلى ا
رجلان ممن أدخلا النار اشتد صياحهما فيقول الرب عز وجل أخرجوهما فلما أخرجوهما قال لهما لأي شيء اشتد صياحكما قالا فعلنا ذلك لترحمنا قال إن رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما حيث كنتما من النار فينطلقان
يضرب الناس أكباد الإبل فلا يجدون عالما أعلم من عالم بالمدينة قيل لسفيان فمن تراه قال نعيم فسمعته مرارا أكثر من ثلاثين مرة يقول إن كان أحد فهو العمري وهو العابد بالمدينة يكنى أبا عبد الرحمن عبد الله بن
لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا لتزخرف له ما بين خوافق السموات والأرض ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع فبدا أساوره لطمس ضوءه ضوء الشمس كما يطمس ضوء الشمس ضوء النجوم
إن أهل الجنة ليتراءون في الغرف كما تتراءون الكواكب الشرقي أو الغربي الغارب في الأفق أو الطالع في تفاضل الدرجات قالوا يا رسول الله أولئك النبيون قال لا بل والذي نفسي بيده أقوام آمنوا بالله ورسوله وصدقو
إن أدنى أهل الجنة من له ثمانون ألف خادم واثنتان وسبعون زوجة وتنصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت كما بين الجابية إلى صنعاء
إن الله يقول لأهل الجنة يا أهل الجنة يقولون لبيك ربنا وسعديك فيقول هل رضيتم فيقولون وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك فيقول أنا أعطيكم أفضل من ذلك قالوا يا رب وأي شيء أفضل من ذلك قال