أوليس يقول سدر مخضود سورة الواقعة آية خضد الله شوكه فجعل مكان كل شوكة ثمرة فإنها لتنبت ثمرا لقنو من الثمر منها على اثنين وسبعين لونا طعام ما فيه لون يشبه الآخر
أرأيت ثياب أهل الجنة أنعملها بأيدينا فضحك القوم فقال رسول الله ما يضحككم من جاهل سأل عالما ولكنها ثمرات
إن يدخلك الله الجنة فلا تشاء أن تركب فرسا من ياقوتة حمراء فيطير بك في أي الجنة شئت إلا فعلت فقال الأعرابي يا رسول الله أفي الجنة إبل فإني أحب الإبل فقال يا أعرابي إن أدخلك الله الجنة أصبت فيها ما اشته
إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ثم يذبح ثم ينادي مناد يا أهل الجنة لا موت ويا أهل النار لا موت فيزداد أهل الجنة إلى فرحهم ويزداد أهل النار حزنا إل
يؤتى بالموت يوم القيامة كالكبش الأملح حتى يوقف بين الجنة والنار فيقول يا أهل الجنة هذا الموت يا أهل النار هذا الموت قال فيذبح وهم ينظرون فلو مات أحد فرحا لمات أهل الجنة فرحا ولو مات أحد حزنا لمات أهل
بجلساء الله يوم القيامة قال هم الخائفون الخاضعون المتواضعون الذاكرون لله كثيرا قال يا رسول الله أفهم أول الناس يدخلون الجنة قال لا قال فمن أول الناس يدخل الجنة قال الفقراء يسبقون الناس إلى الجنة فيخرج
هل نرى ربنا يوم القيامة قال هل تضارون في القمر ليلة البدر قالوا لا قال فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا قال فإنكم لترون ربكم كذلك يقول الله يوم القيامة يقول لكل أمة كانت تعبد من دونه شيئا م
لو أن رصاصة مثل هذه وأشار إلى الجمجمة أرسلت من السماء إلى الأرض وهي مسيرة خمس مائة عام لبلغت إلى الأرض قبل الليل ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة لسارت أربعين خريفا الليل والنهار قبل أن يبلغ الأرض أصلها
وهم فيها كالحون سورة المؤمنون آية قال تشويه النار فتتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته
ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا فإن أهل النار يبكون حتى تسيل دموعهم في وجوههم كأنها جداول حتى تنقطع الدموع فتسيل الدماء فتقرح العيون فلو أن سفنا أجريت فيه لجرت
إن ما بين شفة النار وقعرها كصخرة زنة سبع خلفات شحومهن ولحومهن وأولادهن تهوي من شفة النار قبل أن تبلغ قعرها سبعين خريفا
إن النار تأكل أهلها حتى إذا اطلعت على أفئدتهم انتهت ثم يعود كما كان ثم تستقبله أيضا فتطلع على فؤادهم فهو كذلك أبدا فذلك قوله نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة سورة الهمزة آية
ناركم التي يوقد بنو آدم جزء واحد من سبعين جزءا من حر جهنم قالوا والله إن كانت لكافية يا رسول الله قال فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها
إن الحميم ليصب على رءوسهم فينفذ الحميم حتى يخلص إلى جوفه ويسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه وهو الصهر ثم يعاد كما كان