يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان يساقون إلى سجن جهنم يقال له بولس تعلوهم نار الأنيار يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال
بل آكل كما يأكل العبد وأنا جالس كما يجلس العبد وإنما أنا عبد وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس محتفزا
وقف بذي طوى وهو معتجر ببرد حبرة فلما اجتمعت عليه خيوله ورأى ما أكرمه الله به تواضع لله حتى إن عثنونه لتمس واسطة رحله
إن أغبط أوليائي عندي المؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من صلاة أحسن عبادة ربه وأطاعه في العمر وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك ثم نقد بيده فقال عجلت منيته قلت بواكيه قل ترا
عرض علي ربي تبارك وتعالى ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا قلت لا يا رب ولكن أشبع يوما وأجوع يوما أو قال ثلاثا أو نحو ذا فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك وإذا شبعت حمدتك وشكرتك
ما هذا فقالت طعام نصنعه في أرضنا فأحببت أن أصنع لك رغيفا فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم رديه ثم اعجنيه
حقت محبتي للذين يتحابون في وحقت محبتي للذين يتجالسون في وحقت محبتي للذين يتباذلون في وحقت محبتي للذين يتصافون في
يقدم عليكم رجل من أهل اليمن يقال له أويس لا يدع باليمن غير أم له قد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا موضع الدينار أو قال مثل موضع الدرهم فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم قال فقدم علينا ههنا فقلت م
من أهل الجنة قال من لا يموت حتى يملأ سمعه مما يحب قال قيل يا رسول الله من أهل النار قال من لا يموت حتى يملأ سمعه مما يكره
من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد يصلي في جماعة المسلمين لم يرفع رجله اليمنى إلا كتب الله بها حسنة ولم يضع رجله اليسرى إلا حط الله بها خطيئة حتى يأتي المسجد فليقرب أو ليبعد فإذا صلى بصلاة
من نعيم أهل الجنة أنهم يتزاورون على المطايا والنجب وإنهم يؤتون في يوم الجمعة بخيل مسومة ملجمة لا تروث ولا تبول فيركبونها حتى ينتهوا حيث شاء الله فيأتيهم مثل السحابة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت فيق
ينظر إلى وجهه في خدها أصفى من المرآة وإن أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب وإنه ليكون عليها سبعون ثوبا ينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك