إذا نام أحدهم قبل أن يطعم لم يأكل شيئا إلى مثلها والمرأة إذا نامت لم يكن لزوجها أن يقربها إلى مثلها فلما جاء صرمة إلى أهله دعا بعشائه فقالوا أمهل حتى نجعل لك طعاما سخنا تفطر عليه فوضع الشيخ رأسه فنام
وعلى الذين يطيقونه سورة البقرة آية قال كانت الإطاقة أن الرجل والمرأة كان يصبح صائما ثم إن شاء أفطر وأطعم لذلك مسكينا فنسختها هذه الآية فمن شهد منكم الشهر فليصمه سورة البقرة آية حدثنا عبد الله بن صالح
أفأصوم في السفر فقال إن شئت فصم وإن شئت فأفطر حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن هشام بن عروة عن أبيه عن حمزة بن عمرو الأسلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك ولم يذكر عائشة حدثنا أحمد بن خالد الوه
فصام حتى بلغ الكديد ثم أفطر قال وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو النضر وعبد الله بن صالح عن الليث عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن
صام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ الكديد أفطر قال فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر وأفطر
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مسافرا في رمضان فنودي في الناس من شاء صام ومن شاء أفطر قال فقلت لأبي عياض فكيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صام وكان أحقهم بذلك
فيصوم الصائم ويفطر المفطر فلا يعيب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس بن مالك أنه قال مثل ذلك
ليس البر أو ليس من البر الصيام في السفر قال أبو عبيد هكذا كان حديث الليث على الشك قال أبو عبيد وإنما وجهه عندنا أن يجشم الإنسان نفسه ما يجهده ويبلغ المشقة منه حتى يضر ذلك به في الصلاة المفروضة وغيرها
ليس البر الصيام في السفر قال أبو عبيد فهذا الحديث مفسر للأول لأن الله تبارك وتعالى إنما أراد برخصته في الإفطار اليسر فإذا بلغ الإنسان من نفسه هذه الحال كان راغبا عن يسر الله عز وجل إلى عسره فهناك جاءت
وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة وعن الحامل والمرضع قال وكان بعد ذلك يتلهف يقول ألا أكون أكلت من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعاني قال أبو عبيد ولم يسمع للحامل والمرضع في الصيام بذكر عن النب
يصومه فلما نزل رمضان ترك فمن شاء صامه ومن شاء تركه حدثنا أبو اليمان عن شعيب بن أبي حمزة عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك حدثنا ابن بكير عن الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن
صامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك قال فكان ابن عمر لا يصومه إلا أن يأتي على صومه يعني عاشوراء
يأمرنا بصيام عاشوراء ويحثنا عليه ويتعهدنا عنده فلما فرض رمضان لم يأمرنا به ولم ينهنا عنه ولم يتعهدنا عنده
نصوم عاشوراء ونعطي زكاة الفطر ما لم ينزل علينا صوم رمضان والزكاة فلما نزل أو قال نزلا لم نؤمر به ولم ننه عنه وكنا نفعله
إني كنت أمرتكم بالاستمتاع من هذه النساء ألا وإن الله عز وجل قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيلها ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا