لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة عامل عليها أو رجل اشتراها بماله أو رجل له جار فقير تصدق عليه بصدقة فأهداها إليه أو غاز أو مغرم
ما من أحد يسأل مسألة وهو عنها غني إلا جاءت يوم القيامة كدوحا أو خدشا أو خموشا في وجهه قيل يا رسول الله وما غناه أو ما يغنيه قال خمسون درهما أو حسابها من الذهب
أحدكم يأتينا فيسألنا فإن لم نجد ما نعطيه تغيظ وإنه من سأل وله أوقية أو عدلها فقد سأل الناس إلحافا حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن رجل من بني أسد
من سأل الناس عن ظهر غنى فإنه ليستكثر من جهنم قلت يا رسول الله وما ظهر الغنى قال أن تعلم أن عند أهلك ما يغديهم أو يعشيهم
من سأل مسألة يستكثرن بها عن غنى فقد استكثر النار فقال رجل ما الغنى قال غداء أو عشاء قال أبو عبيد أرى الأحاديث قد جاءت في الفصل بين الغنى والفقر بأوقات مختلفة ففي بعضها أنه السداد أو القوام من العيش وف
عندي دينار قال أنفقه على نفسك قال عندي آخر قال أنفقه على أهلك قال عندي آخر قال أنفقه على ولدك قال عندي آخر قال أنفقه على خادمك قال عندي آخر قال أنت أبصر قال أبو عبيد فأراه صلى الله عليه وسلم قد أمره ب
إنما الصدقة عن ظهر غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول قال أبو عبيد سمعت إسماعيل بن جعفر يحدثه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وسمعت يزيد يحدثه عن ع
بعث سرية فغنموا ثم جاء قوم لم يشهدوا الغنيمة فنزلت هذه الآية وفي أموالهم حق للسائل والمحروم سورة الذاريات آية قال أبو عبيد وقد قال غير واحد من أهل العراق غير سفيان إن الصدقة تحل لمن هو مالك لأقل من ما
لما نزلت من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا سورة البقرة آية وقوله لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون سورة آل عمران آية قال أبو طلحة للنبي صلى الله عليه وسلم حائطي الذي بموضع كذا وكذا لله والله يا رسول ال
هذه صدقة وأنا مملوك فأمر أصحابه أن يأكلوا ولم يأكل هو معهم ثم أتيته بطعام فقلت هذا هدية أهديتها لك أكرمك بها فإني لا أراك تأكل الصدقة فأمر أصحابه أن يأكلوا وأكل معهم قال أبو عبيد أفلا ترى أن رسول الله
ما هذا أهدية أم صدقة فإن الصدقة يبتغى بها وجه الله والهدية يبتغى بها وجه الرسول وقضاء الحاجة فقالوا هدية فقبضها منهم ثم جلسوا فشغلوه بالمسألة فما صلى الظهر إلا عند العصر قال أبو عبيد فقد أخبر النبي صل
رجل شحيح أفآخذ من ماله فقال خذي ما يكفيك وبنيك بالمعروف قال سمعت أبا معاوية يحدثه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عبيد فهؤلاء الأهل والولد وكذلك الوالدان إذا كانا
ما رأيت من نواقص عقول قط ولا دين أذهب لقلوب ذوي الألباب منكن وإنني أريت أنكن أكثر أهل النار يوم القيامة فتقربن إلى الله مما استطعتن قال وكان في النساء امرأة عبد الله بن مسعود فانقلبت إلى عبد الله بن م
صدق عمي قد تعجلنا منه صدقة سنتين قال أبو عبيد كان هشيم يزيد في إسناد هذا الحديث عن منصور عن الحكم عن الحسن بن مسلم حدثت بذلك عنه ولا أحفظه منه وحدثونا عن إسماعيل بن زكريا عن الحجاج بن دينار عن الحكم ع
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة فقال بعض من يلمز منع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس بن عبد المطلب أن يتصدقوا قال فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكذب عن اثنين عن العباس وخالد وصدق على ابن
الله فرض عليكم صدقة أموالكم تؤخذ من أغنيائكم فترد في فقرائكم قال وحدثنيه أبو الأسود عن ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك
ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان واللقمة واللقمتان ولكن المسكين المتعفف اقرءوا إن شئتم لا يسألون الناس إلحافا سورة البقرة آية قال أبو عبيد فذا أفضل ما بين الفقير والمسكين وقد فصلت العلماء أيضا ب