أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى قال إسباغ الوضوء في المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط حدثنا أبو الأسود المصري عن ابن لهيعة عن بكير بن
إذا توضأ الرجل كما أمر ذهب الإثم من سمعه وبصره ويديه ورجليه ثنا محمد بن كثير عن زائدة بن قدامة عن عاصم عن شهر بن حوشب عن أبي أمامة أنه قال لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا سبع مرات ما ح
الطهور يكفر ما قبله ويصير الصلاة نافلة حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن أبي يحيى سليم بن عامر الخبائري وضمرة بن حبيب وأبي طلحة نعيم بن زياد قال كل هؤلاء سمعه من أبي أمامة الباهلي أنه سمع عم
أمتي يأتون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل قال أبو عبيد لا أدري أقال وتحجيله أم لا
ما من أمتي أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة قيل وكيف تعرفهم يا رسول الله في كثرة الخلق قال أرأيت إن دخلت حظيرة بها خيل دهم بهم ومعها فرس أغر محجل أكنت تعرفه قالوا بلى قال إن أمتي يومئذ غر من السجود ومحج
تأتون غرا محجلين يوم القيامة من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم ألا هلم فيقال إنهم قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا
فأخذ حفنة من ماء فمسح يديه وذراعيه ووجهه ورأسه ورجليه ثم شرب فضله وهو قائم ثم قال إن أناسا يكرهون أن يشربوا وهم قيام وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع كما صنعت وهذا وضوء من لم يحدث