وما الشيء الذي لا يحل منعه قال الماء قال يا رسول الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال الملح قال يا رسول الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال أن تفعل الخير خير لك قال فانتهى قول النبي صلى الله عليه وسلم في
حمى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقيع وهو موضع معروف بالمدينة لخيل المسلمين والوجه الآخر أن تحمى الأرض لنعم الصدقة إلى أن توضع مواضعها وتفرق في أهلها وقد عمل بذلك عمر
ينهى أن يمنع نقع البئر قال أبو عبيد وإلى هذا التأويل كان سفيان بن عيينة يذهب إلى أنه نهى عن الماء قال هو الماء في موضعه يعني قبل أن يستقى وكذلك يحكى عن سفيان بن سعيد ومالك بن أنس أنهما جميعا قالا ليس
اذهب به فألقه في القبض فرجعت وبي ما لا يعلمه إلا الله من قتل أخي وأخذ سلبي فما جاوزت إلا قريبا حتى نزلت سورة الأنفال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فخذ سيفك قال أبو عبيد القبض الذي تجمع عنده ا
من هؤلاء الذين تحاصر فقال هؤلاء المغضوب عليهم يعني اليهود قال فمن هذه الطائفة الأخرى قال الضالون يعني النصارى قال فما في الغنائم قال لله سهم ولهؤلاء أربعة قال فالغنيمة يصيبها الرجل قال إن رميت بسهم في
لما هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم عقبة الأريك ضوى إليه المسلمون يسألونه غنائمهم حتى عدلوا راحلته عن الطريق وحتى تعلقت سمرة بردائه وخدشت ظهره فقال أعطوني ردائي فوالذي نفسي بيده لا تجدوني كذوبا ولا ب
لم تحل الغنائم لأحد سود الرءوس قبلكم كانت تنزل نار فتأكلها فلما كان يوم بدر وقعوا في الغنائم قبل أن تحل لهم فأنزل الله لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم سورة الأنفال آية
عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة شجرة قريبة من النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم لولا كتاب م
من قتل رجلا فله سلبه قال فقتل أبو طلحة عشرين رجلا وأخذ أسلابهم وحدثنا ابن أبي زائدة عن أبي أيوب الإفريقي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي طلحة مثل ذلك
من قتل قتيلا له به عليه بينة فله سلبه قال فقمت فقلت من يشهد لي ثم جلست فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الثانية من قتل قتيلا فله سلبه فقمت فقال لي ما لك يا أبا قتادة فقصصت عليه القصة فقال رجل من القو