بعث ابن أبي طالب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذهبة في تربتها حسبته قال من اليمن قال فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن وزيد الخيل وعلقمة بن علاثة قال أبو عبيد فأ
أقم حتى تأتينا الصدقة فإما أن نعينك عليها وإما أن نحملها عنك فإن المسألة لا تحل إلا لثلاثة رجل تحمل بحمالة بين قوم فيسأل حتى يؤديها ثم يمسك ورجل أصابته جائحة فاجتاحت ماله فيسأل حتى يصيب قواما من عيش أ
جاءتنا رسلك بأن نعبد الله وحده ونذر عبادة اللات والعزى أهو الذي أمرك بذلك قال نعم قال وجاءتنا كتبك وجاءتنا رسلك بأن نصلي في كل يوم خمس صلوات أهو أمرك بذلك قال نعم قال وجاءتنا كتبك وجاءتنا رسلك بأن نصو
من ترك مالا فلورثته ومن ترك كلا فإلى الله وربما قال فإلى الله ورسوله قال أبو عبيد الكل عندنا كل عيل والذرية منهم فجعل صلى الله عليه وسلم للذرية في المال حقا ضمنه لهم
صدقة الفطر فقال كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاع تمر أو نصف صاع حنطة عن كل رأس فلما قام أمير المؤمنين عمر كلمه ناس من المهاجرين فقالوا إنا نرى أن نؤدي عن أرقائنا عشرة كل سنة إن رأيت ذلك ق
لم يكن يقبل مالا عنده ولا يبيته قال أبو عبيد يعني أنه إذا جاءه غدوة لم ينتصف النهار حتى يقسمه وإن جاءه عشية لم يبيته حتى يقسمه
أعطوني ردائي لو كان لي عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذوبا ولا جبانا وحدثنا عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد عن عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن عمر بن محمد بن جبير عن أبيه
كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام فلما أتاه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر مناديا فنادى ألا إن قيصر قد ترك النصرانية واتبع دين محمد صلى الله عليه وسلم فأقبل جنده قد تسلحوا حتى أطافوا بقصره فأمر من
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بتبوك بكتاب هرقل فناوله رجلا عن يساره فقرأه فقلت من صاحب كتابكم الذي يقرؤه فإذا هو معاوية فلما أن فرغ من قراءة كتابي قال إن لك حقا إنك رسول ولو وجدت عندنا جائزة ج
فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم الفرس من أجل أنه لم يكن مسلما وأهدى إليه عكة من عسل وقال تداو به من هذا الذي بك قال أبو عبيد أما أهل العلم فيقولون عامر في هذا الحديث عامر بن الطفيل وأما أهل العلم بال
أهدى إلى بي سفيان مر عجوة وهو بمكة مع عمرو بن أمية وكتب إليه يستهديه أدما فأهداها إليه أبو سفيان قال أبو عبيد وإنما وجه هذا عندنا أن الهدية كانت في الهدنة التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وب
من ولي لنا شيئا فلم تكن له امرأة فليتزوج امرأة ومن لم يكن له مسكن فليتخذ مسكنا ومن لم يكن له مركب فليتخذ مركبا ومن لم يكن له خادم فليتخذ خادما فمن اتخذ سوى ذلك كنزا أو إبلا جاء الله به يوم القيامة غال
ما بال العامل نبعثه فيقول هذا لكم وهذا أهدي إلي أفلا جلس في بيت أبيه وبيت أمه فينظر هل يهدى إليه أو لا والذي نفس محمد بيده لا يأتي أحد منهم بشيء إلا جاء به على رقبته يوم القيامة إن كان بعيرا له رغاء أ