من استعملناه منكم على عمل فكتمنا مخيطا فما فوقه فهو غلول يأتي به يوم القيامة فقام رجل من الأنصار أسود كأني أنظر إليه فقال يا رسول الله اقبل عني عملك قال وما ذلك قال سمعتك تقول كذا وكذا فقال رسول الله
أقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأنصار يقال له سليط وكان يذكر من فضله أرضا قال فكان يخرج إلى أرضه تلك فيقيم بها الأيام ثم يرجع فيقال له لقد نزل من بعدك من القرآن كذا وكذا وقضى رسول الله صلى
اكتب إلي بأرض كذا وكذا أرض هي يومئذ بأيدي الروم قال فكأنه أعجبه الذي قال فقال ألا تسمعون ما يقول قال والذي بعثك بالحق لتفتحن عليك قال فكتب له بها
الله مظهرك على الأرض كلها فهب لي قريتي من بيت لحم قال هي لك وكتب له بها فلما استخلف عمر وظهر على الشام جاء تميم الداري بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمر أنا شاهد ذلك فأعطاها إياه قال وبيت لحم هي
يقطعه قريات بالشام عينون وفلانة والموضع الذي فيه قبر إبراهيم وإسحاق ويعقوب صلوات الله عليهم قال وكان بها ركحه ووطنه قال فأعجب ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إذا صليت فسلني ذلك ففعل فأقطعه إياهن
استقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم الملح الذي بمأرب فقطعه له قال فلما ولى قيل يا رسول الله أتدري ما قطعت له إنما أقطعته الماء العد قال فرجعه منه وكان غير إسماعيل بن عياش يسند هذا الحديث عن يحيى بن قي
هذا كتاب كتبه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمجاعة بن مرارة بن سلمى إني أقطعتك الغورة وغرابة والحبل فمن حاجك فإلي قال ثم وفد بعدما قبض النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بكر فأقطعه الخضرامة أو قال ا
من أحيا أرضا ميتة فهي له وما أكلت العافية منها فهي له صدقة قال أبو عبيد العافية من السباع والطير والناس وكل شيء يعتافه
من أحيا أرضا ميتة فهي له وليس لعرق ظالم حق وزاد الجمحي في حديثه قال قال هشام والعرق الظالم أن يعمل الرجل في حق غيره ليستحق به شيئا ليس له
من أحيا أرضا ميتة فهي له وليس لعرق ظالم حق قال قال عروة ولقد أخبرني الذي حدثني هذا الحديث أن رجلا غرس في أرض رجل من الأنصار من بني بياضة نخلا فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى للرجل بأرضه وقضى
من زرع في أرض قوم بغير إذنهم فله نفقته وليس له من الزرع شيء قال أبو عبيد ففي هذا الحديث وجهان أحدهما أن يكون أراد به أنه لا يطيب للزارع من ريع ذلك شيء إلا بقدر نفقته ويتصدق بفضله على المساكين وهذا على
أقطع أقواما أرضا فجاء آخرون في زمن عمر فأحيوها فقال لهم عمر حين فزعوا إليه تركتموهم يعملون ويأكلون ثم جئتم تغيرون عليهم لولا أنها قطيعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطيتكم شيئا ثم قومها عامرة و
أقطعه العقيق أجمع قال فلما كان زمان عمر قال لبلال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقطعك لتحجره عن الناس إنما أقطعك لتعمل فخذ منها ما قدرت على عمارته ورد الباقي
لا حمى إلا لله ولرسوله قال أبو عبيد وتأويل الحمى المنهي عنه فيما نرى والله أعلم أن تحمى الأشياء التي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فيها شركاء وهي الماء والكلأ والنار وقد جاءت تسميتها في غير ح