الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاثة متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان
في الرجل الذي عض يد رجل فانتزع يده من فيه فسقطت ثناياه فخاصمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فطلها قوله طلها يعني أهدرها وأبطلها
عطس عنده رجلا فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر فقيل له يا رسول الله عطس عندك رجلان فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر فقال إن هذا حمد الله وإن هذا لم يحمد الله
لما أدخل فاطمة عليها السلام على علي عليه السلام قال لهما لا تحدثا شيئا حتى آتيكما فأتاهما فدعا لهما وشمت عليهما ثم خرج وفي هذا الحرف لغتان سمت وشمت والشين أعلى في كلامهم وأكثر
إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث قوله الخبث يعني الشر وأما الخبائث فإنها الشياطين
فأشار إلى القمر فقال تعوذي بالله من هذا فإن هذا هو الغاسق إذا وقب وقد يجوز أن يكون وصفه بذلك لأنه يغيب كما قال في الشمس حين وقبت يعني غابت
قد نهيت عن القراءة في الركوع والسجود فأما الركوع فعظموا الله فيه وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء فإنه قمن أن يستجاب لكم قوله قمن كقولك جدير وحري أن يستجاب لكم
سئل عن اللقطة فقال احفظ عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة فإن جاء صاحبها فادفعها إليه قيل فضالة الغنم قال هي لك أو لأخيك أو للذئب قيل فضالة الإبل قال مالك ولها معها حذاؤها وسقاؤها ترد الماء وتأكل الشجر حتى