للمتلاعنين حسابكما على الله وأحدكما كاذب لا سبيل لك عليها فقال يا رسول الله مالي فقال لا مال لك إن كنت صدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها وإن كنت كذبت عليها فذلك أبعد لك
لما تلاعنا لزمها فقال لها مالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كنت صادقا فهو بما استحللت من فرجها وإن كنت كاذبا فهو أبعد لك الله يعلم أن أحدكما كاذب وحسابكما على الله ولا سبيل لك عليها
المتلاعنين فقال فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني العجلان وقال الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب فقال ذلك ثلاث مرات
لاعن بين رجل وامرأته قال زوج المرأة والله ما قربتها منذ عفرنا والعفر أن تسقي النخل بعدما تترك من السقي شهرين وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بين فكان زوج المرأة أصهب الشعر حمش الساقين والذراعي
ذكر ابن عباس المتلاعنين فقال عبد الله بن شداد بن الهاد وهي التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت راجما امرأة بغير بينة لرجمتها قال لا قال تلك المرأة أعلنت
طلق امرأته البتة فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال ما أردت قال واحدة قال الله ما أردت إلا واحدة قال الله ما أردت إلا واحدة قال هي واحدة
حفصة أم المؤمنين زارت أباها ذات يوم وكان يومها فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرها في المنزل أرسل إلى أمته مارية القبطية فأصاب منها في بيت حفصة وجاءت حفصة على تلك الحال فقالت يا رسول الله أ
حلف لحفصة أن لا يقرب أمته قال هي علي حرام فنزلت الكفارة ليمينه وأمر أن لا يحرم ما أحل الله له نا سفيان عن زكريا بن أبي زائدة عن أبيه عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن مسروق بهذا الحديث
ظاهر من امرأته خولة بنت ثعلبة فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته وكان أوس به لمم فنزل القرآن والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا سورة المجادلة آية فقا
ظاهر من امرأته وأنه وقع عليها قبل أن يقضي ما عليه قال وما حملك على ذلك قال يا نبي الله رأيت بياض ساقها في القمر قال فاعتزل حتى تقضي ما عليك
رجلا ظاهر من امرأته ثم غشيها قبل أن يقضي فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال اعتزلها حتى تقضي ما عليك