تزوجت ابنة أبي إهاب وإن امرأة زعمت أنها أرضعتنا فأعرض عنه ثم أتاه من الشق الآخر فأعرض عنه ثم أتاه من قبل وجهه فقلت يا رسول الله إنها سوداء قال كيف وقد قيل
نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن الأغلوطات قال الأوزاعي يعني شرار المسائل قال سعيد هذا عن معاوية ولكنه لم يسمه
لما خيرت بريرة رأيت زوجها يتبعها في سكك المدينة ودموعه تسيل على لحيته فكلم له العباس النبي صلى الله عليه وسلم أن يطلب إليها فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجك وأبو ولدك قالت أتأمرني به يا رسول
الولاء لمن أعتق وتصدق عليها بلحم فأهدته إلى عائشة فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن يأكل منه فقالت إنه تصدق على بريرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو على بريرة صدقة وهو لنا هدية
ما بالها انتقلت قال لأنها بذت عليهم وهي معهم في الدار فأخرجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لم يتركها تنتقل إلى أهلها
طلقها زوجها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان ينفق عليها نفقة دون فلما رأت ذلك قالت والله لأكلمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن كانت لي نفقة أخذت الذي يصلحني فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله علي
طلقني زوجي فخاصمت في السكنى والنفقة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى لي بالسكنى والنفقة فلما بلغه أنه طلقني ثلاثا لم يجعل لي سكنى ولا نفقة وأمرت أن أعتد في بيت امرأة فقيل له يتحدث إليها قالت فأمر
طلقني زوجي البتة فخاصمته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في السكنى والنفقة فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة وأمرني أن أعتد في بيت ابن أم مكتوم قال مجالد في حديثه يا بنت آل قيس إنما السكنى والنفقة على من له
زوجها خرج في طلب أعلاج له فقتل بطرف القدوم فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له قالت وسألته النقلة إلى إخوتي فذكرت حالا من حالها قالت فرخص لي فلما وليت ناداني امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أ