العزل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لم يفعل ذلك أحدكم ولم يقل لا يفعل ذلك فإنها ليست نفس مخلوقة إلا الله خالقها
الرجل تكون له الأمة فيصيب منها ويعزل عنها مخافة أن تعلق منه فقال افعلوا ما بدا لكم فما يقض من أمر يكن وإن كرهتم
خادما لي تسنى على ناقة لي وأنا أعزل عنها فحملت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قدر الله أن يخلقها إلا وهي كائنة
إن كنت أذنت له ضربته مائة وإن كنت لم تأذني له رجمته فقال لها الناس زوجك وأبو ولدك يرجم قولي قد كنت أذنت له وإنما حملني على ذلك الغيرة قال فضربه مائة
رجلا خرج في سفر فبعثت معه امرأته بخادم لها تخدمه فوقع عليها في سفره فلما قدم ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن كنت استكرهتها فهي حرة وعليك مثلها لمولاتها وإن كانت طاوعتك فهي أمة وعليك مثلها
إن شئتما خيرتماه وأقام الأب في ناحية والأم في ناحية ثم خير الغلام فانطلق نحو أمه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اهده فرجع الغلام إلى أبيه
أولادكم من كسبكم فكلوا من أموال أولادكم نا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم عن عائشة مثل ذلك ولم يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم
لولا أن أشق على المؤمنين ما قعدت عن سرية تغزو في سبيل الله أبدا ولكن لا أجد سعة ولا يجدون قوة فيتبعوني ولا تطيب أنفسهم أن يقعدوا بعدي وقال ابن أبي الزناد خلاف سرية