لو حبس الله القطر عن الناس سبع سنين ثم أرسله لأصبحت طائفة منهم به كافرين يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا أو مطرنا بنوء المجدح
الدنيا خضرة حلوة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ألا وإن لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته ولواء عند استه ألا وإن أفضل الجهاد كلمة حق وربما قال سفيان كلمة عد
كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن وحنى جبهته وأصغى سمعه ينتظر متى يؤمر قالوا يا رسول الله فما تأمرنا قال قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا
من كان منكم معتكفا فليرجع إلى معتكفه فإني أريتها في العشر الأواخر ورأيتني أسجد في صبيحتها في ماء وطين فهاجت السماء من آخر ذلك اليوم فأمطرت وكان المسجد عريشا فوكف في مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ف
فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته ثم جاء فسكبت عليه من إداوة وعليه جبة رومية فذهب يخرج يده فضاقت عليه الجبة فأخرجها من تحتها فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه ثم مسح على خفيه قال سفيان قال لي إسماعيل
موسى سأل ربه عز وجل فقال أي رب أي أهل الجنة أدنى منزلة فقال رجل يجيء بعدما دخل أهل الجنة الجنة فيقال له ادخل وقد نزلوا منازلهم وأخذوا أخذاتهم قال فيقال له أترضى أن يكون لك مثل ما كان لملك من ملوك الدن
قضى صلاته لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
فأتي بلحم دجاج فتنحى رجل لم يأكل فدعاه أبو موسى فقال إني رأيته يأكل شيئا فقذرته فقال أبو موسى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكله
ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين الرجل من أهل الكتاب كان مؤمنا قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم ثم آمن بالنبي فله أجران ورجل كانت له جارية فعلمها فأحسن تعليمها وأدبها فأحسن أدبها ثم أعتقها وتزوجها فله أجرا