أصبنا حمرا يوم خيبر خارجا من القرية فنحرناها فإن القدور لتغلي بها إذ نادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم أن اكفئوا القدور بما فيها فأكفيناها وإنها لتفور قال أبو إسحاق فلقيت سعيد بن جبير فذكرت ذلك له ف
قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر قال سفيان لا أعلم إلا أنه قال ولا حول ولا قوة إلا بالله
اعتمرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا نستره حين طاف من صبيان أهل مكة لا يؤذونه قال سفيان أراه في عمرة القضاء قال إسماعيل وأرانا ابن أبي أوفى ضربة أصابته مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين
أوصى بكتاب الله قال طلحة قال الهزيل بن شرحبيل أبو بكر يتقدم على وصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ود أبو بكر أنه وجد من رسول الله عهدا فخزم به أنفه
أقول عند مضجعي شك فيه سفيان لا يدري أيتهن قال اللهم إليك وجهت وجهي وإليك أسلمت نفسي وإليك فوضت أمري وإليك ألجأت ظهري رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرس
إذا افتتح الصلاة رفع يديه قال سفيان وقدم الكوفة فسمعته يحدث به فزاد فيه ثم لا يعود فظننت أنهم لقنوه وكان بمكة يومئذ أحفظ منه يوم رأيته بالكوفة وقالوا لي إنه قد تغير حفظه أو ساء حفظه
ما كان يدا بيد فلا بأس به وما كان نسيئة فلا خير فيه وأت ابن أرقم فإنه كان أعظم تجارة مني فأتيته فذكرت ذلك له فقال صدق البراء قال الحميدي هذا منسوخ ولا يؤخذ بهذا
العبد إذا قام إلى الصلاة فإنما يواجه ربه فلا يبزق بين يديه ولا عن يمينه وليبزق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى فإن عجلت به بادرة وهو يصلي فليتفل في ثوبه وليقل هكذا ودلك سفيان بكمه
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيعتين وعن لبستين فأما البيعتان فالملامسة والمنابذة وأما اللبستان فاشتمال الصماء واحتباء الرجل في الثوب الواحد ليس على فرجه منه شيء
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس وعن صلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس
إذا كنت في هذه البوادي فارفع صوتك بالأذان فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يسمعه إنس ولا جن ولا حجر ولا شجر ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة