أيما عبد كان بين اثنين فأعتق أحدهما نصيبه فإن كان موسرا فإنه يقوم عليه بأعلى القيمة أو قال قيمة عدل لا وكس ولا شطط ثم يغرم لصاحبه حصته ثم يعتق قال سفيان كان عمرو يشك فيه هكذا
للمتلاعنين حسابكما على الله أحدكما كاذب لا سبيل لك عليها فقال يا رسول الله مالي مالي قال لا مال لك إن كنت صدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها وإن كنت كذبت عليها فذلك أبعد لك منه أو قال منها
فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني عجلان وقال الله تعالى يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب قال سفيان وكان أيوب حدثناه أولا في مجلس عمرو ثم حدث عمرو بحديثه هذا فقال له أيوب أنت يا أبا محمد
بعت ما في رءوس نخلي بمائة وسق تمر إن زاد فلهم وإن نقص فعليهم فسألت ابن عمر عن ذلك فقال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك إلا أنه رخص في العرايا
يصلي بعد الجمعة ركعتين ورأيته يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب ركعتين وبعد العشاء ركعتين قال ابن عمر وذكر لي ولم أره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي حين يضيء له الفجر ركعتين
فكنت على بكر صعب لعمر فكان يغلبني فيتقدم أمام القوم فيزجره عمر ويرده ثم يتقدم فيزجره عمر ويرده فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بعنيه قال هو لك يا رسول الله قال بعنيه فباعه من رسول الله صلى الله علي
اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب ثم ألقاه واتخذ من فضة فصة منه وجعل فصه من باطن كفه ونقش فيه محمد رسول الله ونهى أن ينقش أحد عليه فهو الذي سقط من معيقيب في بئر أريس
إني لأعلم شجرة مثلها كمثل الرجل المسلم فوقع في نفسي أنها النخلة فأردت أن أتكلم ثم نظرت فإذا أنا أصغر القوم فسكت فقال النبي صلى الله عليه وسلم هي النخلة حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال
قدم مكة فطاف بالبيت سبعا وصلى ركعتين خلف المقام وطاف بين الصفا والمروة ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل زاد أيوب بن موسى في الحديث فلما بلغ قديدا اشترى به هديا فساقه
أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيراء على عطارد وكرهها له ونهاه عنها ثم أنه كسا عمر مثلها فقال يا رسول الله قلت في حلة عطارد ما قلت وتكسوني هذه قال إني لم أكسكها لتلبسها إنما أعطيتكها لتكسوها ال
فلما غاب الشفق نزل فصلى المغرب بنا ثلاثا ثم سلم وصلى العشاء ركعتين ثم التفت إلينا فقال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل قال سفيان وكان ابن أبي نجيح كثيرا إذا حدث بهذا الحديث لا يقول فيه فلما
حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يصمه وحججت مع أبي بكر فلم يصمه وحججت مع عمر فلم يصمه وحججت مع عثمان فلم يصمه وأنا لا أصومه ولا آمر به ولا أنهى عنه
لا يحلبن أحد ماشية امرئ بغير إذنه أيحب أحدكم أن يؤتى إلى باب مشربته فيكسر بابها فينتثل طعامه ألا إنما أطعمتهم في ضروع مواشيهم
سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الخيل فأرسل ما أضمر منها من الحفياء إلى مسجد بني زريق وأرسل ما لم يضمر منها من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق قال ابن عمر وكنت فيمن سابق فاقتحم بي فرسي في جرف فصرعن
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فلقوا العدو فحاص الناس حيصة فأتينا المدينة فتخبأنا بها وقلنا يا رسول الله نحن الفرارون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أنتم العكارون وأنا فئتكم
مثل المنافق كمثل الشاة بين الغنمين تنطحها هذه مرة وهذه مرة فقال ابن عمر بين الربضين فقيل له يا أبا عبد الرحمن سواء بين الربيضتين وبين الغنمين فأبى ابن عمر إلا الربضين كما سمع