بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم قال سفيان وزاد مسعر عن جرير أنه قال وإني لكم لناصح
سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فمن استطاع منكم أن لا يغلب على صلاة قبل طلوع الشمس ولا قبل غروبها فليفعل
إني رجل لا أثبت على الخيل قال فضرب في صدري وقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا قال فخرجت قال سفيان في أربعين أو قال في خمسين راكبا من قومي فحرقتها ثم جئت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ما جئتك حتى تركته
من لا يرحم الناس لا يرحمه الله فقال له معاوية أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم حدثنا سفيان قال يريد معاوية أن يري الناس أنما تركه لأنه حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن لا يج
من سن سنة حسنة فعمل بها كان له من الأجر مثل أجر من عمل بها لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن سن سنة سيئة فعمل بها كان عليه مثل وزر من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا
إذا أبق العبد إلى أرض العدو فقد برئت منه ذمة الله عز وجل حدثنا سفيان قال حدثنا بعض أصحابنا عن حبيب عن المغيرة عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء قلت نعم قال هيه فأنشدته بيتا ثم قال هيه فأنشدته بيتا فلم يزل يقول هيه حتى أنشدته مائة بيت
ابني كان عسيفا على هذا وإنه زنى بامرأته فأخبرت أن على ابني الرجم فافتديت منه بمائة شاة وخادم ثم سألت رجالا من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأة هذا الرجم فقال النبي صلى
إذا زنت أمة أحدكم فاجلدوها فإن عادت فاجلدوها فإن عادت فاجلدوها قال في الثالثة أو في الرابعة فبيعوها ولو بضفير يعني الحبل من الشعر
ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبحت طائفة منهم بها كافرين يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا فأما من آمن بي وحمدني على سقياي فذلك الذي آمن بي وكفر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك الذي آمن بالكوك