لا نذر في غضب ولا في معصية الله وكفارته كفارة يمين وأما ابن جريج فقال حدثت عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا
أنذرت أن لا تكلم الناس فكلم الناس وأن تقوم في الشمس تصلي فاستظل ونذرت أن تصوم فصم قال وكان طاوس يسميه أبا إسرائيل
ليقعد وليكلم الناس وليصم وليستظل وقال ابن طاوس فقلت له فنذر أبو إسرائيل ليفعلن ذلك قال هكذا سمعت بما حدثت قال ابن طاوس وسمعت أبي يقول منذ عقلت لا نذر في معصية الله ولا نذر فيما لا تملك
مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل قائم في الشمس فسأل عنه فقالوا هو قانت فقال النبي صلى الله عليه وسلم اذكر الله
نهى عما عملت من الهجرة فإنه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال فلما أكثروا على عائشة من التذكرة والتجريح طفقت تذكرهم وتبكي وتقول إني قد نذرت والنذر شديد فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير ثم أعتقت
مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان يقود إنسانا بخزامة في أنفه فقطعها النبي صلى الله عليه وسلم بيده ثم أمره أن يقوده بيده
مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان قد ربط يده إلى إنسان آخر بسير أو بخيط أو بشيء غير ذلك فقطعه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال قده بيده