رزق أخرجه الله لكم وإن كان معكم منه شيء فأطعمونا قال وكان معنا منه شيء فأرسل إليه بعض القوم فأكل منه قال جابر وكان النبي صلى الله عليه وسلم زودنا جراب تمر فكان يقبض لنا منه قبضة ثم تمرة تمرة فنمص ثم ن
إنه ضب فأمسك يده فقال خالد أحرام هو يا رسول الله قال لا ولكنه لا يكون بأرض قومي فأجدني أعافه قال فأكل خالد ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليه
بلحم ضب فقال لم يكن أبي أو آبائي يأكلونه قال خالد بن الوليد لكن أبي قد كان يأكله قال فأكل منه خالد والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر إليه
من أطعمه الله طعاما فليقل اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه ومن سقاه الله لبنا فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه قال فإني لا أعلم شيئا يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن
بضب فأبى أن يأكله وقال إني لا أدري لعله من القرون الأولى التي مسخت قال عبد الرزاق فحدثت به إبراهيم بن يزيد فقال سمعت أبا الزبير والوليد بن عبد الله فحدثناه عن جابر
الضبع قال قلت آكلها قال نعم قال قلت أصيد هي قال نعم قال قلت أسمعت ذلك من نبي الله صلى الله عليه وسلم قال نعم
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل ذي نهبة وعن كل خطفة يعني ما قطع عن الحي وعن كل مجثمة وعن أكل كل ذي ناب من السباع قال سعيد صدقت