إذا أرسلت كلبك المعلم وسميت فكل مما أمسك عليك كلبك وإن قتل فإن أكل فلا تأكل منه فإنه إنما أمسكه على نفسه وإذا أرسلت كلبك فخالطته أكلب لم يسم اسم الله عليها فلا تأكل لا تدري أيها قتله
إذا أرسلت كلبك المكلب وسميت فكل مما أمسك عليك كلبك وإن قتل وإذا أرسلت كلبك الذي ليس بمكلب فأدركت ذكاته فكل وكل مما رد عليك سهمك وإن قتل قال قلت وسم الله
أرضنا أرض أهل كتاب وإنهم يأكلون لحم الخنزير ويشربون الخمر فكيف نصنع بآنيتهم وقدورهم قال إن لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء واطبخوا فيها واشربوا
فقدموا المدينة بلحم يبيعونه فأنفت أنفس أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منه وقالوا لعله لم يذكر اسم الله فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال فسموا أنتم وكلوا
فرابتها شاة فذبحتها بمروة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فأمره بأكلها قال عبد الرزاق والمروة الحجر أخبرنا عبد الله بن عمر عن نافع عن سليمان بن يسار أن جارية كعب فذكر نحوه عن النبي صلى الله عليه وسلم عن
الله محسن يحب الإحسان إلى كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته
الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح ليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته
رجلا أضجع شاة فوضع رجله على عنقها وهو يحد شفرته فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ويلك أردت أن تميتها موتات هلا أحددت شفرتك قبل أن تضجعها
جزارا فتح بابا على شاة ليذبحها فانفلتت منه حتى أتت النبي صلى الله عليه وسلم وأتبعها فأخذها يسحبها برجلها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم اصبري لأمر الله وأنت يا جزار فسقها إلى الموت سوقا رفيقا
يرعى لقحة بأحد فأتاها الموت وليس معه حديدة يذكيها فأخذ وتدا من عيدان فنحرها به فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بأكلها