الفرعة حق وأن تتركه حتى يكون شغزبا ابن مخاض أو ابن لبون فتحمل عليه في سبيل الله أو تعطيه أرملة خير من أن تذبحه يلصق لحمه بوبره وتكفأ إناءك وتوله ناقتك
الفرع فقال حق وأن تتركه حتى يكون ابن مخاض أو ابن لبون زخزبا خير من أن تكفأ إناءك وتوله ناقتك وتذبحه فيختلط أو قال يلصق شعره بلحمه
شاة في رجب في الجاهلية نسميها العتيرة أفنذبحها اليوم قال النبي صلى الله عليه وسلم اذبحوا لله في أي شهر كان وبروا الله وأطعموا قال أيوب فكان ابن سيرين يذبح العتيرة في شهر رجب وقال غيره من أهل مكة وكان
شيئا كنا نفعله في الجاهلية يا رسول الله فنسميه العتيرة وكنا نذبحها عن أهل كل بيت في رجب أفنفعله في الإسلام قال نعم وسموها الرجبية
فلما اعتكف في شهر رمضان خرج من بيوته إلى بطن المسجد فاعتكف فيه قلت له فإن قال إنسان علي اعتكاف أيام ففي جوفه لا بد قال نعم وإن قال علي جوار أيام فببابه أو في جوفه إن شاء
إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم ذهب إلى معتكفه وأمر ببناء يبنى فضرب قالت فلما صلى الفجر إذا هو بأربعة أبنية فقال ما هذا فقالوا عائشة وحفصة وزينب قال ألبر تقولون يردن بهذا فرفع بناءه قالت فلم يعتكف العش
معتكفا في المسجد فاجتمع نساؤه إليه ثم تفرقن فقال لصفية ابنة حيي أقلبك إلى بيتك فذهب معها حتى أدخلها بيتها وهو معتكف
لا يقبل الله صلاة امرأة تطيبت لهذا المسجد أو للمسجد حتى تغتسل كغسلها من الجنابة عن معمر عن ليث عن رجل عن أبي هريرة نحوه
ما من عمل أفضل من عمل في العشر من ذي الحجة قيل يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله ما لم تبلغ قتلا
ما من عمل أفضل من عمل في العشر فقيل يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله ما لم يخرج رجل بنفسه وماله فلا يرجع من ذلك بشيء
ما من أيام أحب إلى الله فيهن العمل أو أفضل فيهن العمل من أيام العشر قيل يا رسول الله ولا الجهاد قال ولا الجهاد إلا رجل خرج بنفسه وماله فلا يرجع من ذلك بشيء
ما يوم إبليس فيه أدحر ولا ادحق ولا هو أغيظ من يوم عرفة مما يرى من تنزل الرحمة وتجاوز الله تعالى عن الأمور العظام إلا ما رأى يوم بدر قيل وما رأى يوم بدر قال إنه قد رأى جبريل عليه السلام يزع الملائكة