العقيقة فقال على الغلام شاتان مكافأتان وعلى الجارية شاة قالت قلت وما المكافأة قال المثلان وإن الضأن أحب إلي من المعز ذكرانها أحب إليه من إناثها رأيا منه
على الغلام شاتان وعلى الجارية شاة ولا يضركم أذكر أم أنثى تأثر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم تقول سمعته يقول
مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى عن معمر عن أيوب عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
عق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حسن شاتين وعن حسين شاتين ذبحهما يوم السابع قال ومشقهما وأمر أن يماط عن رءوسهما الأذى قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذبحوا على اسمه وقولوا باسم الله اللهم لك
يعلم الغلام من بني هاشم إذا أفصح سبع مرات الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك سورة الإسراء آية إلى آخر السورة
فسماه حسنا فلما ولدت حسينا جاءت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله هذا أحسن من هذا تعني حسينا فشق له من اسمه فسماه حسينا
أعيذكما بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم عوذوا بها أبناءكم فإن إبراهيم عليه السلام كان يعوذ بها ابنيه إسماعيل وإسحاق عن الثوري عن منصور عن المنها
يذبحون في الفرعة من كل خمسين واحدة فلما كان الإسلام سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال إن شئتم فافعلوا ولم يوجب ذلك
إن شئتم فافرعوا وأن تدعوه حتى يبلغ وتحملوا عليه في سبيل الله خير من أن تذبحوه فيختلط لحمه بشعره قال ابن جريج فقال له إنسان فكيف بالبقر والغنم فقال كان أحب إلى أبي عبد الرحمن أن تغذيا حتى تبلغا فتطعما
افرعوا إن شئتم وأن تدعه حتى يبلغ فيحمل عليه في سبيل الله أو تصل به قرابة خير من أن تذبحه فيختلط لحمه بشعره