يدعو لهم باسطا يديه قبل وجهه فقال له أعرابي امدد يا رسول الله فداك أبي وأمي قال فمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه تلقاء وجهه ولم يرفعهما في السماء
ما لهم رافعين أيديهم كأنهم أذناب الخيل الشمس اسكنوا في الصلاة عن معمر عن الأعمش أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى قوما رافعين أيديهم فوق رءوسهم في الصلاة ثم ذكر مثل حديث الثوري عن معمر عن قتادة عن عائشة
إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يرفع بصره إلى السماء أن يلتمع بصره عن ابن جريج قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله أن رجلا حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة حتى اشتد قوله في ذلك ثم قال لينتهن عن ذلك أو ليخطفن الله أبصارهم
يرفع رأسه إلى السماء وهو يصلي حتى أنزل الله الذين هم في صلاتهم خاشعون سورة المؤمنون آية أو غيرها فإن لم تكن تلك فلا أدري ما هي فضرب برأسه قال معمر فسمعت الزهري يقول في قوله خاشعون سورة المؤمنون آية قا
صلى في بيت أم سلمة فجاءه عمر بن أبي سلمة لأن يمر بين يديه فأشار إليه فرجع فجاءت زينب بنت أبي سلمة فأشار إليها فمضت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنتن أعصى
ما من رجل يتوضأ في بيته ثم يخرج يريد الصلاة إلا كان في صلاة حتى يقضي صلاته فلا يشبك بين أصابعه في الصلاة
إذا توضأ أحدكم في بيته ثم يخرج يريد الصلاة فلا يزال في صلاته حتى يرجع فلا تقولوا هكذا ثم شبك في الأصابع إحدى أصابع يديه في الأخرى