أفأدلك على أمر إن فعلته أدركت من سبقك ولم يدركك من بعدك إلا من فعل كما فعلت تسبح الله ثلاثا وثلاثين دبر كل صلاة مكتوبة وتحمد الله ثلاثا وثلاثين وتكبر أربعا وثلاثين
في دبر كل صلاة لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله عشر مرات فإن أصلهن في الأرض وفرعهن في السماء
خصلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة وهما يسير ومن يعمل بهما قليل قالوا وما هما يا رسول الله قال يسبح أحدكم عشرا ويحمد عشرا ويكبر عشرا في دبر كل صلاة فتلك خمسون ومائة باللسان وألف وخمس مائة في الم
من قال دبر كل صلاة قال ابن أبي حسين في حديثه وهو ثاني رجله قبل أن يتكلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب الله له بكل واحدة عشر
معقبات لا يخيب قائلهن أو قال فاعلهن من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين وكبر أربعا وثلاثين
لا يجعلن أحدكم للشيطان من نفسه جزءا لا يرى إلا أن عليه حقا أن ينصرف عن يمينه قال قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر ما ينصرف عن شماله
يقول حين يسلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد قال وراد ثم وفدت بعد ذلك إلى معاوية فسمعته على المنبر يأمر الناس بذ
إذا فرغ من صلاته مكث قليلا وكان يرون أن ذلك كيما ينفذ النساء قبل الرجال عن ابن جريج بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله عن ابن جريج عن عطاء مثله كان يجلس الإمام بعدما يسلم وأقول أنا التسليم الانصراف
صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم وكان ساعة يسلم يقوم ثم صليت وراء أبي بكر فكان إذا سلم وثب فكأنما يقوم عن رضفة
دعا النبي صلى الله عليه وسلم على قوم فرفع يديه فأشار لي عمرو فنصب يديه جدا في السماء فجالت الناقة فأمسكها بإحدى يديه والأخرى قائمة في السماء
يدعو والزمام بين إصبعيه فسقط الزمام فأهوى ليأخذه وقال بإصبعه التي تلي الإبهام فرفعها وذكر ابن جريج عن أنس نحوه
إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه ورفع إصبعه اليمنى التي تلي الإبهام فدعا بهما ويده اليسرى على ركبته باسطها عليها
إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى وقبض أصابعه وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى