بلالا يؤذن بليل فمن أراد الصوم فلا يمنعه أذان بلال حتى يسمع أذان ابن أم مكتوم قال أبو بكر وأخبرني من سمع محمد بن إسحاق يحدث عن الزهري عن ابن المسيب مثل حديث معمر عن مالك وابن عيينة عن ابن شهاب عن سالم
أذنت مرة فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت قد أذنت يا رسول الله قال لا تؤذن حتى تصبح ثم جئته أيضا فقلت قد أذنت فقال لا تؤذن حتى تراه هكذا وجمع يديه ثم فرقهما
اخرج فناد أن العبد قد نام فخرج وهو يقول ليت بلال ثكلته أمه وابتل من نضح دم جبينه ثم نادى أن العبد نام
ابن أم مكتوم أعمى فإذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا وإذا أذن بلال فأمسكوا لا تأكلوا قال لي سعيد وما إخال بلالا انطلق في زمن عمر إلى الشام
ما بال رجال يسمعون النداء بالصلاة ثم يتخلفون لقد هممت أن أقيم الصلاة ثم لا يتخلف عنها أحد إلا حرقت بيته أو حرقت عليه قال وجاءه رجل فقال يا نبي الله إني ضرير وإني عزيز علي أن لا أشهد الصلاة فقال النبي
هل تجد لي رخصة أن أصلي في بيتي قال له النبي صلى الله عليه وسلم هل تسمع النداء قال نعم قال ما أجد لك رخصة قال معمر وسمعت رجلا من أهل الجزيرة يقول فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتسمع الفلاح قال نعم قال
أمر مناديه يوم الجمعة في يوم مطير فقال إذا بلغت حي على الفلاح فقال ألا صلوا في الرحال فقيل له ما هذا فقال فعله من هو خير مني
في ليلة باردة وأنا في لحاف فتمنيت أن يقول صلوا في رحالكم فلما بلغ حي على الفلاح قال صلوا في رحالكم ثم سألت عنها فإذا النبي صلى الله عليه وسلم كان أمر بذلك
أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة فيها برد وأنا تحت لحافي فتمنيت أن يلقي الله على لسانه ولا حرج قال ولا حرج
قد أنكرت بصري وإن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي ولوددت أنك جئت فصليت في بيتي مكانا أتخذه مسجدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفعل إن شاء الله قال فمر النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بكر فاستتبعه فا
الصلاة تقام فيكلم الرجل النبي صلى الله عليه وسلم في الحاجة تكون له فيقوم بينه وبين القبلة فما يزال قائما يكلمه فربما رأيت بعض القوم ينعس من طول قيام النبي صلى الله عليه وسلم