كان مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذن ثم يمهل فلا يقيم حتى إذا رأى نبي الله صلى الله عليه وسلم قد خرج أقام الصلاة حين يراه
إذا سمع المؤذن يؤذن قال الله أكبر قال الله أكبر وإذا قال أشهد أن لا إله إلا الله قال أشهد أن لا إله إلا الله وإذا قال أشهد أن محمدا رسول الله قال مثل ذلك وإذا قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا
فنادى المنادي للصلاة فقال الله أكبر الله أكبر فقال معاوية كما قال فقال أشهد أن لا إله إلا الله فقال مثل ذلك أيضا فقال أشهد أن محمدا رسول الله فقال مثل ذلك ثم قال هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
لما قال المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ثم قال هكذا سمعنا نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول
كان في بيتها فسمع المؤذن فقال كما يقول فلما قال حي على الصلاة نهض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة
إذا كنت في البوادي فارفع صوتك بالأذان فإني سمعته يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من جن ولا إنس ولا حجر ولا شجر إلا شهد له
سمع رجلا يقول الله أكبر الله أكبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم على الفطرة على الفطرة هذا فقال أشهد أن لا إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم برئ من الشرك هذا فقال أشهد أن محمدا رسول الله فقال
ثلاثة ينبطحون على كثبان المسك يوم القيامة في الجنة رجل دعا إلى الصلوات الخمس في اليوم والليلة يبتغي بذلك وجه الله ورجل تعلم كتاب الله فأم به قوما وهم به راضون وعبد مملوك لم يشغله رق الدنيا عن طاعة الل