فساء صباح المنذرين سورة الصافات آية قال لما أتى النبي صلى الله عليه وسلم خيبر فوجدهم حين خرجوا إلى زرعهم معهم مساحيهم فلما رأوه ومعه الجيش ركضوا فرجعوا إلى حصنهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله أكب
صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر بكرة وقد خرجوا بالمساحي فلما نظروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا محمد والخميس فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فقال الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلن
رجلا أصاب فاحشة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهو مريض على شفا موت فأخبر أهله بما صنع فجاءوا النبي صلى الله عليه وسلم أو قال فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقنو فيه مائة شمراخ فضرب بها ضربة واحدة
أتاني آت الليلة في أحسن صورة أحسبه قال يعني في المنام فقال يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى قال النبي صلى الله عليه وسلم قلت لا قال النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده بين كتفي فوجدت بردها بين ثدي
ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون سورة الزمر آية قال الزبير أي رسول الله أتكون علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا قال نعم قال فإن الأمر إذا لشديد
مطويات بيمينه سورة الزمر آية قال إذا كان يوم القيامة طوى الله السموات بيمينه والأرض بقبضته ثم يقول لي الملك أين ملوك الأرض
يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيت ما أنفق منذ خلق الله السموات والأرض فإنه لم ينقص مما عنده شيء وبيده الميزان قال معمر قال غيره القسط يخفض ويرفع وعرشه على الماء
ونفخ في الصور سورة الزمر آية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم صوره وحنى جبهته وأصغى سمعه ينتظر متى يؤمر
ثم ينادي مناد إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا وإن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا وإن لكم أن تنعموا فلا تبتئسوا أبدا فذلك قوله تعالى ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كن
الدعاء هو العبادة ثم قرأ ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين سورة غافر آية
أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم سورة فصلت آية قال إنكم تدعون فيفدم على أفواهكم بالفدام فأول شيء يبين عن أحدكم فخذه وكفه
عبدي عند ظنه بي وأنا معه إذا دعاني ثم أفتن ينطق الحسن بهذا فقال ألا وإن أعمال الناس على قدر ظنونهم بربهم فأما المؤمن فأحسن بالله الظن فأحسن العمل وأما الكافر والمنافق فأساء بالله الظن وأساء العمل قال
إني لمستتر بأستار الكعبة إذ جاء ثلاثة نفر ثقفي وختناه قرشيان كثيرة شحوم بطونهم قليل فقه قلوبهم فتحدثوا بينهم بحديث فقال أحدهم أترى الله يسمع ما قلنا فقال الآخر أراه يسمع إذا رفعنا ولا يسمع إذا خفضنا ف
ما من خدش عود ولا عثرة قدم ولا اختلاج عرق إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر ثم قرأ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير سورة الشورى آية