لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لا بد فاعلا فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي
يخرج إلى المهاجرين والأنصار ما منهم أحد يحل حبوته إلا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما يتبسم إليهما ويتبسمان إليه
أنفجنا أرنبا بمر الظهران فسعى خلفها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلغبوا وأدركتها أنا فذبحتها بمروة فأتيت بها أبا طلحة فبعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بفخذ منها أو وركيها فأكله قلت أكله قال قبله
امرأة من الأنصار أتت النبي صلى الله عليه وسلم تكلمه في شيء فخلت به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إنكم لأحب الناس إلي قال يعني الأنصار
الله عز وجل وكل بالرحم ملكا فيقول يا رب نطفة يا رب علقة يا رب مضغة فإذا أراد الله عز وجل أن يتم خلقها قال يا رب ذكرا أم أنثى شقي أم سعيد فيكتب ذلك في بطن أمه
رجلا اطلع على النبي صلى الله عليه وسلم في حجره ومع النبي صلى الله عليه وسلم مشقص فقال أنس فأنا رأيته يختله ليطعنه
يكبر إذا ركع وإذا رفع وإذا سجد وإذا قام من الركعتين قال عن من قال عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر وعن عمر فقال له حكيم وعن عثمان قال وعن عثمان
بعث إلى عمر بثوب سندس فأتاه عمر فقال يا رسول الله بعثت إلي بهذا وقد قلت ما قلت يعني في الحرير فقال إني لم أبعث إليك لتلبسه ولكن تنتفع به أو تستمتع به
عرق عرقا شديدا وذلك في الحر فأخذت قارورة فجعلت تأخذ من العرق فتجعله في القارورة فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما تصنعين قالت يا رسول الله بركتك نجعله في طيبنا فقال رسول الله صلى الله عليه
جاءت هوازن يوم حنين تكثر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنساء والصبيان والإبل والغنم فانهزم المسلمون يومئذ فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا هوازن يا معشر المسلمين المهاجرين والأنصار إني ع
لن تنالوا البر سورة آل عمران آية جاء أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أرى الله يستقرضنا وإني أشهدك أن أرضي بأريحاء صدقة فليضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث شاء فقال رسول الله صلى ال