جاء خالي أنس بن النضر وبه سميت لم يشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا فعظم ذلك عليه وقال أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم غبت عنه أما والله لئن أراني الله مشهدا بعده ليرين الله ما أصنع
فقرأ سبح اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى فقال أنس لقد قرأ بالسورتين اللتين قرأ بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في العيد
يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه قال شعبة فذكرت ذلك لعلي بن زيد فقال إنما ذلك في الاستسقاء قلت سمعته من أنس فقال سبحان الله
المرأة من اليهود إذا حاضت لم يؤاكلوها ولم يشاربوها ولم يجامعوها في البيت فأنزل الله عز وجل ويسألونك عن المحيض قل هو أذى إلى قوله حتى يطهرن سورة البقرة آية فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤاكلوهن
ائتوني بتمرات عجوة فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم التمر فجعل يحنك الصبي وجعل الصبي يتلمظ فقال انظروا إلى حب الأنصار التمر فحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسماه عبد الله قال ثابت وكان يعد من خيار الم
لمنديل من مناديل سعد بن معاذ في الجنة ألين من هذا ثم بعثه بها إلى جعفر فلبسها ثم جاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني لم أعطكها لتلبسها قال ما أصنع بها قال أرسل بها إلى أخيك النجاشي
لا يتمن أحدكم الموت فإن كان لا بد فاعلا فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي