ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من يكن الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يقذف الرجل في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه وأن يحب الرجل العبد لا يحبه إلا لله أو قال في الل
ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب ألا وإنه أعور وإن الله تبارك وتعالى ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن
ما من عبد له عند الله خير يحب أن يرجع إلى الدنيا إلا الشهيد فإنه ود لو أنه رجع فقتل عشر مرات لما يرى من فضل الشهادة
يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخ
جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر بالجريد والنعال وجلد أبو بكر أربعين فلما كان عمر ودنا الناس من الريف والقرى قال ما ترون في حد الخمر فقال عبد الرحمن بن عوف أرى أن تجعله كأخف الحدود فجلد عمر ث
عبد الرحمن والزبير شكيا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القمل فرخص لهما في قميص الحرير قال أنس فكلاهما قد رأيت عليه قميص حرير