يغتسل بالصاع فقال له ابن الحنفية إن شعري كثير فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر شعرا منك وأطيب
مثل المنافق كشاة بين ربضين إذا أتت هؤلاء نطحتها وإن أتت هؤلاء نطحتها فقال ابن عمر ليس كذلك إنما قال بين غنمين فاختلفا في غنمين وربضين فاختلط ابن عمر وقال لولا أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم لم أقل
من ترك الصلاة فكأنما وتر أهله وماله قال الزهري فذكرت ذلك لسالم فقال حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصر
من باع نخلا قد أبرت فلم يشترط المشتري الثمرة فلا شيء له ومن باع عبدا وله مال فلم يشترط ماله فلا شيء له
ما يلبس المحرم قال لا يلبس القميص ولا العمامة ولا السراويل ولا ثوبا مسه ورس ولا زعفران ولا يلبس الخفين إلا أن لا يجد نعلين فيقطعهما إلى أسفل من الكعبين
أتي نبيكم صلى الله عليه وسلم مفاتيح الغيب إلا الخمس ثم تلا هذه الآية إن الله عنده علم الساعة سورة لقمان آية سورة لقمان آية إلى آخرها
رأيت إبراهيم وموسى وعيسى صلوات الله عليهم ببيت المقدس يعني حيث أسري به فرأيت موسى رجلا ضربا آدم بين الرجلين كأنه من رجال شنوءة ورأيت عيسى رجلا أحمر كأنما أخرج من ديماس وأنا أشبه بني إبراهيم به وأتيت ب
الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم قال عمر فما حلفت بها منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا ذاكرا ولا ناسيا
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى صلاة السفر ركعتين ثم صلى أبو بكر ركعتين ثم صلى بعده عمر ركعتين ثم صلى بعده عثمان ركعتين ثم إن عثمان أتم بعد