إن أرضنا أرض باردة فما يجزئنا من غسل الجنابة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنا فأفرغ على رأسي ثلاثا
ردوا القتلى إلى مضاجعها وقال أبو داود مرة إلى مصارعها قال فلما وفيت الرجل التمر الذي كان له على أبي جئت أسعى كأني شرارة
مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا فجاءت الجنادب والفراش يقعن فيها وهو يذبهن عنها وأنا آخذ بحجزكم أن تهافتوا في النار وأنتم تفلتون من يدي
مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى دارا فأكملها وأحسنها إلا موضع لبنة فكان من دخلها ونظر إليها قال ما أحسنها إلا موضع هذه اللبنة فأنا موضع اللبنة ختم بي الأنبياء
عند القتال إذ حضرت الصلاة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصف طائفة خلفه وقامت طائفة وجوهها قبل وجوه العدو فصلى بهم ركعة وسجد بهم سجدتين ثم إن الذين صلوا خلفه انطلقوا فقاموا مقام أولئك فجاء أولئك فص
تمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان عمر خطب فقال إن الله عز وجل كان يحل لنبيه صلى الله عليه وسلم ما شاء وإن القرآن قد نزل منازله فافصلوا حجكم من عمرتكم وأبتوا نكاح هذه النساء فلا أوتى
أعمالكم تعرض على عشائركم وأقربائكم في قبورهم فإن كان خيرا استبشروا به وإن كان غير ذلك قالوا اللهم ألهمهم أن يعملوا بطاعتك