عمرة في رمضان كحجة أو قال تجزئ بحجة قال شعبة فحدثني أبو بشر سعيد بن جبير قال إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم لتلك المرأة خاصة
ما شأن هذه فقلت أخذتها حمى بنافض قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلعله من أجل حديث حدثت به فقعدت عائشة فقالت والله لإن حلفت لا تصدقوني ولئن قلت لا تقبلوا مني وما مثلي ومثلكم إلا كمثل يعقوب وبني
أناسا قد اشتد عليهم الصوم وإنما ينظرون إليك كيف فعلت فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء فرفعه وشرب والناس ينظرون فصام بعض الناس وأفطر بعض فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن بعضهم صائما فقال
أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة تسعا لم يحج ثم أذن للناس في الحج وفيها ناس كثير يريدون الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج حتى إذا أتى ذا الحليفة ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر
فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكلنا ثم قمنا إلى الظهر لم يتوضأ أحد منا ثم أتينا ببقية الشاة فتعشينا منها وحضرت العصر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقمنا فصلينا لم يمس أحد منا ماء
أي حين توتر من الليل قال أول الليل بعد العتمة وقال لعمر أي حين توتر قال آخر الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر أخذت بالوثقى وقال لعمر أخذت بالقوة
هل عليه دين قلنا نعم ديناران قال صلوا على صاحبكم فقال أبو قتادة يا رسول الله دينه علي فقال رسول صلى الله عليه وسلم هما عليك حق الغريم وبرئ الميت قال نعم فصلى عليه ثم لقيه من الغد فقال ما فعل الديناران
حل ما يحل للحلال من النساء والطيب فغشيت النساء وسطعت المجامر قال وبلغه أن بعضهم يقول أينطلق أحدنا إلى منى وذكره يقطر منيا فخطبهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت ال