لا يصلح الوتر إلا بخمس أو سبع فأخبرت به مجاهدا ويحيى بن الجزار فقالا لي سله عمن فسألته فقال عن الثقة عن الثقة عن ميمونة وعائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم
اغتسل عندها فأتته بمنديل فرمى به قال الأعمش فذكرته لإبراهيم فقال الحديث هكذا ولا بأس بالمسح بالمنديل إنما هو عادة
إذا خرج من بيتي رفع رأسه إلى السماء فقال اللهم إني أعوذ بك أن أزل أو أضل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي
الدجال فقال إن قبل خروجه عاما تمسك السماء ثلث قطرها والأرض ثلث نباتها والعام الثاني تمسك السماء ثلثي قطرها والأرض ثلثي نباتها والعام الثالث تمسك السماء قطرها والأرض نباتها حتى لا يبقى ذات ضرس ولا ذات
ترين هذه المقبرة قالت نعم يا رسول الله قال يبعث منها سبعون ألفا وجوههم كالقمر ليلة البدر يدخلون الجنة بغير حساب فقام رجل فقال يا رسول الله وأنا قال وأنت فقام آخر فقال وأنا يا رسول الله قال سبقك بها عك
صبيا بال في حجر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبلغ أن يأكل الطعام فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فنضحه عليه ولم يغسله غسلا قال الزهري فمضت السنة أن ينضح بول من لم يأكل من الطعام من الصبيان ومضت
أن أبا بكر طلق امرأته قتيلة في الجاهلية وهي أم أسماء بنت أبي بكر فقدمت عليهم في المدة التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش فأهدت إلى أسماء بنت أبي بكر قرطا وأشياء فكرهت أن تقبل من