ما بال رجال نبعثهم على بعض ما ولانا الله فيجيء بمالين فيقول هذا مالكم وهذه هدية أهديت إلي أفلا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه ينظر أيهدى إليه أم لا والذي نفسي بيده لا يأخذ أحد من هذا المال شيئا بغير حقه إ
شهدت مع سيدي خيبر فلما فتحت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقسم لي فأبى أن يقسم لي وأعطاني من خرثي المتاع
أما تكون الذكاة إلا في اللبة أو الحلق قال لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك قال أبو داود يعني في المتردية في البئر
ولا تجوز لوارث وصية الولد للفراش وللعاهر الحجر ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل
لا يحل لمسلم أن يصارم أخاه فوق ثلاث فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صرامهما وإن أولهما فيئا يكون سبقه بالفيء كفارة له وإن سلم عليه فلم يقبل سلامه ورد عليه سلامه ردت عليه الملائكة ورد على الآخر شيطان
أخبرني بأمر أعتصم به قال قل آمنت بالله ثم استقم قال قلت يا رسول الله ما أكثر ما تخاف علي قال فأشار بيده إلى لسان نفسه
عباد الله وضع الله الحرج أو قال رفع الله الحرج إلا امرأ اقترض امرأ ظلما فذلك يحرج ويهلك وسألوه عن الدواء فقال عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له دواء إلا داء واحدا الهرم فكان أسامة