من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما نعالهم الشعر وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما كأن وجوههم المجان المطرقة وإن من أشراط الساعة أن يكثر التجار ويظهر القلم
ألا تتزوج قال قلت يا رسول الله والله ما عندي ما يقيم امرأة وما أحب أن يشغلني عن خدمتك شيء ثم قال لي يوما آخر يا ربيعة ألا تتزوج فقلت له مثل ذلك قال ثم قلت في نفسي والله لرسول الله أعلم بما يصلحني من أ
فلا تقل له مثل ما قال لك ولكن قل يغفر الله لك يا أبا بكر فقلت يغفر الله لك يا أبا بكر يغفر الله لك يا أبا بكر قال فولى أبو بكر رضي الله عنه وهو يبكي
يعلمنا هذا الدعاء اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وقني شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت
إذا أراد سفرا قال أعوذ بالله من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكور ودعوة المظلوم وسوء المنظر في المال والأهل
إني طلقت سهية ألبتة والله ما أردت إلا واحدة قال آلله ما أردت إلا واحدة قلت آلله ما أردت إلا واحدة قال آلله ما أردت إلا واحدة قلت آلله ما أردت إلا واحدة فردها علي على واحدة
حض على جيش العسرة فقام عثمان بن عفان فقال مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله ثم حض الثانية فقام عثمان فقال مائتي بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله ثم حض الثالثة فقام عثمان فقال ثلاث مائة بعير