مر عليه بجنازة وهي يسرع بها وهي تمخض تمخض الزق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالقصد في المشي بجنائزكم
ما بال رجال يلعبون بحدود الله وقال موسى بن مسعود عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم
إذا مرت بكم جنازة رجل مسلم أو يهودي أو نصراني فقوموا لها فإنا لسنا نقوم لها ولكن نقوم لمن معها من الملائكة
جنان الفردوس أربعة جنتان من ذهب حليتهما وآنيتهما وما فيهما وجنتان من فضة حليتهما وآنيتهما وما فيهما وما بينهم وبين أن يروا ربهم عز وجل إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن ثم تصدع بأنهار في جوبة في ج
فسألاه العمل فقال يا أبا موسى ألهذا جئتم قال قلت والله يا رسول الله ما لهذا جئت ولا أطلعاني على ما في أنفسهما قال فرأيته رفع شفته العليا بسواكه وقال والله لا نعطيها من طلبها منكم فبعثني وتركهما وروى ه
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أرى ابن مسعود إلا من أهله من لطفه بهم ورواه سفيان عن أبي إسحاق عن الأسود عن أبي موسى
فناء أمتي بالطعن والطاعون قالوا يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون قال طعن أعدائكم من الجن وفي كل شهادة وأبو عوانة يرويه عن أبي بلج عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
إن المعروف والمنكر لخليقتان ينصبان للناس يوم القيامة فأما المعروف فيعد أهله الخير ويهنئهم وأما المنكر فيقول إليكم إليكم وما يستطيعون له إلا لزوما
الله أعلم بما كانوا عاملين حدثنا يونس قال وحدثني موسى بن عبد الرحمن عن روح عن حماد عن عمار عن ابن عباس قال حدثني أبي عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
الله عز وجل أمرني أن أقرأ عليك القرآن قال فقرأ عليه لم يكن وقرأ عليه إن دأب الدين عند الله الحنيفية لا المشركة ولا اليهودية ولا النصرانية ومن يعمل خيرا فلن يكفروه وقرأ عليه لو كان لابن آدم واد لابتغى
عن المعوذتين فقال سألت عنهما النبي صلى الله عليه وسلم فقال قيل لي فقلت لكم فقولوا قال أبي فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقول
لولا مخافة سلطانكم لوضعت يدي في أذني ثم ناديت ألا إن ليلة القدر في العشر الأواخر في السبع قبلها ثلاث وبعدها ثلاث نبأ من لم يكذبني عن نبإ من لم يكذبه قال أبو داود يعني أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه
إني بعثت إلى أمة أمية فيهم العجوز والشيخ والغلام والجارية والرجل القاسي الذي لم يقرأ كتابا قط قال فقال جبريل إن القرآن أنزل على سبعة أحرف