لا يموت مؤمن إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو نصرانيا قال فقام أبو بردة على عمر بن عبد العزيز فسأله عن الحديث فحدثه فاستحلفه ثلاث مرات لقد حدثه بهذا أبو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم
أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله فقال والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم ثم أتي بإبل فحملنا على ثلاثة غر الذرى فلما رجعنا قلت لأصحابي والله لا يبارك الله لنا حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل كانت له أمة فأدبها فأحسن أدبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها ورجل من أهل الكتاب آمن بنبيه ثم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به وعبد أدى حق الله وحق مواليه قال
كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام
اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك اللهم إن كان صادقا فاعزم له بصدقه وإن كان كاذبا فاحمله عليه وإن كره اللهم لا ترجع حممة من سفره هذا فمات بأصبهان فقام الأشعري فقال يا أيها الناس إنا والله فيما سمعنا من
لما ثقل بكت عليه امرأته فقال أما علمتم ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فسألت المرأة بعد ما قال فقال برئ ممن حلق وسلق وخرق
إذا قبض الله عز وجل ابن العبد قال لملائكته ما قال عبدي قالوا حمدك واسترجع قال ابنوا له بيتا وسموه بيت الحمد
كيف أهللت قال قلت لبيك بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم قال أحسنت طف بالبيت وبين الصفا والمروة ثم أحل ففعلت وأتيت امرأة من بني قيس ففلت رأسي فجعلت أفتي به الناس فقال لي رجل يا عبد الله بن قيس رو
أقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم أحدكم فإذا كبر الإمام فكبروا وإذا قال ولا الضالين سورة الفاتحة آية فقولوا آمين يجبكم الله وإذا ركع فاركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم فتل
إذا استأذن المستأذن ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع فقال لتأتيني بمن يعلم هذا أو لأفعلن بك ولأفعلن قال أبو سعيد جاءني الأشعري يرعد قد اصفر وجهه فقام على حلقة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال أنشد الله
إن بني إسرائيل كان إذا أصاب أحدهم البول قرضه بالمقراضين قال أبو سعيد فإذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله
إذا كانت معك أسهم فخذ بنصولها أن لا تجرح مسلما أو تخرق ثوبه قال الأشعري وهؤلاء يأمروني أن أستقبل بها حدق المسلمين