ملعون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم أو قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الذي يجلس وسط الحلقة
ألم تر أن فلانا مات قال إن الذي أماته قادر أن يميتك فجلس وسط الحلقة فقال له قم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الذي يجلس وسط الحلقة
إنكم في النبوة ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعه
ما رأيت أخصاصا إلا أخصاصا كانت مع محمد صلى الله عليه وسلم ما يدفع عن هذه يعني الكوفة قال أبو داود الأخصاص بيوت عندنا بالبصرة من قصب
لو استخلفت فعصيتم نزل بكم العذاب ولكن ما أقرأكم ابن مسعود فاقرءوا وما حدثكم حذيفة فاقبلوا أو قال فاسمعوا
هل بعد هذا الخير شر قال يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه قلت يا رسول الله هل بعد هذا الخير شر فقال هدنة على دخن قلت يا رسول الله ما الهدنة على دخن قال لا ترجع قلوب أقوام إلى ما كانت عليه ثم قال رس
هل بعد هذا الخير شر كما كان قبله شر قال نعم قلت فما العصمة يا رسول الله قال السيف قلت فهل للسيف من بقية فما يكون بعده قال تكون هدنة على دخن قال قلت فما يكون بعد الهدنة قال دعاة الضلالة فإن رأيت يومئذ
كان في سفر ومعه بلال فأراد أن يقيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبرد ثم أراد أن يقيم فقال أبرد ثم أراد أن يقيم فقال أبرد ثلاثا يعني في الظهر حتى رأينا فيء التلول ثم أقام فصلى رسول الله صلى الله ع
أكلتنا الضبع فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنا لغير الضبع أخوف عليكم مني من الضبع إذا صبت عليكم الدنيا صبا فيا ليت أمتي لا يلبسون الذهب
ناسا من أمتي سيماهم التحليق يقرءون القرآن لا يجاوز حلوقهم يمرقون من الدين أو من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية هم شر الخلق والخليقة
إنه سيكون أمراء يؤخرون الصلاة عن مواقيتها ألا فصل الصلاة لوقتها ثم ائتهم فإن كانوا قد صلوا كنت قد أحرزت صلاتك وإلا صليت معهم فكانت لك نافلة
يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه مثل مؤخرة الرحل المرأة والحمار والكلب الأسود قال قلت لأبي ذر ما بال الأسود من الأحمر قال يا ابن أخي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال الكلب الأسود ش
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فبدأ بالحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت سبعا وصلى خلف المقام ركعتين