أتي بالبراق وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل فلم يزايلا ظهره هو وجبريل حتى انتهينا به إلى بيت المقدس فصعد به جبريل إلى السماء فاستفتح جبريل فأراه الجنة والنار ثم قال لي هل صلى في بيت المقدس قلت نعم
لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين أمينا حق أمين أمينا حق أمين فاستشرف لها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة بن الجراح
لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك والمهدي من هديت وعبدك بين يديك إني بك وإليك تباركت ربنا وتعاليت سبحانك رب البيت فذلك قوله عز وجل عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا سورة الإسراء آية
صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم بالليل فكان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وكان يقول في سجوده سبحان ربي الأعلى وما أتى على آية رحمة إلا وقف فسأل ولا أتى على آية عذاب إلا وقف فتعوذ
صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو داود يعني صلاة الليل فلما كبر قال الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة قال ثم قرأ البقرة قال ثم ركع فكان ركوعه مثل قيامه فجعل يقول في ركوعه سبحان ربي
فضلنا على الناس بثلاث جعل صفوفنا كصفوف الملائكة وجعلت لنا الأرض مسجدا وترابها طهورا وأعطيت آخر سورة البقرة فهن من كنز من بيت من تحت العرش
هذا الحي من مضر لا يدع عبدا لله في الأرض صالحا إلا فتنه وأهلكه حتى يدركهم الله بعد بجنود من عنده أو من السماء فيذلها حتى لا يمنع ذنب تلعة
إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفعها قال ينام الرجل النومة فيكم فينكت في قلبه نكتة سوداء فيظل أثرها في جوفه كالمجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتب
أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضلة ساقي وقال حق الإزار إلى هاهنا فإن أبيت فإلى هاهنا فإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين أو لا حق للكعبين في الإزار
أشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المسلمين في هديهم البقرة عن سبعة وغير أبي داود يقول عن حذيفة بغير شك
قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرنا بما هو كائن إلى يوم القيامة إلا أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة من المدينة
سيكون في آخر الزمان قوم يقولون لا قدر فإن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم فإنهم شيعة الدجال وحق على الله عز وجل أن يلحقهم به