ليؤمكم خياركم فإنهم وفدكم إلى ربكم
Hadiths
Hadiths
Filters
لا صلاة لإمام أم بقوم وهم له كارهون
ليليني في الصف الأول أولو النهى منكم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
تخيروا لإمامتكم وتخيروا لنطفكم
لعن الله المسلط على أمتي بالجبروت والمستأثر بفيئها
أيما أمير ظالم فهو خليع وأيما أمير ظالم فلا إمارة له فليستخر الله من بحضرته من المسلمين أو ليولوا عليهم أفضل فضلائهم في أنفسهم وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا يصلح هذا الأمر إلا لمن جمع خمسا إن نقص
صلوا في رحالكم واجعلوا صلاتكم معهم سبحة فإن الله لا يتقبل إلا من المتقين وكان الحسن البصري وسعيد بن جبير يصليان في بيوتهما الجمعة ثم يخرجان إلى المسجد فيصليان مع والي بني أمية ويجعلان صلاتهما معه سبحة
لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بالحق إذا شاهده وينكر الباطل إذا قدر عليه
قل الحق وإن كان مرا ولا تشرك بالله شيئا وإن عذبت أو أحرقت قال الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد يعني بذلك الشرك بالقلب وأما باللسان فقد أباحه الله لمن أكره
إياكم وقتل ذراري المشركين ونسائهم إلا من قاتل منهن فإنها تقتل قال حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل حصن وكانت امرأة تقوم فتكشف فرجها بحذاء النبي وهي تقاتل فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الرماة
لا تقاتل القوم حتى تدعوهم وتنذرهم فبذلك أمرت قال وجيء بأسارى من حي من أحياء العرب فقالوا يا رسول الله ما دعانا أحد ولا بلغنا فقال آلله فقالوا آلله فقال خلوا سبيلهم فخلوا سبيلهم ثم قال حتى تصل إليهم دع
التقية فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم رفع الله عن أمتي الخطأ والنسيان وما لم يستطيعوا وما أكرهوا عليه قال وقال ابن مسعود ما من كلمة تدفع عني ضرب سوطين إلا تكلمت بها وليس الرجل على نفسه بأمين إذا ضر
ما العمل يا رسول الله في أمر مبتدإ مستأنف أم في شيء قد فرغ منه فقال بل في شيء قد فرغ منه ثم قال ففيم العمل إذا يا رسول الله فقال اعملوا فكل ميسر لما خلق له
ما كان كفر إلا مفتاحه تكذيب بالقدر
القدرية مجوس هذه الأمة إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تصلوا عليهم
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب من الله الرحمن الرحيم بأسماء أهل الجنة وأسماء أهل النار وأسماء آبائهم وأنسابهم ومنازلهم
أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فقال يا رب وما أكتب قال اكتب القدر فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة
إذا وقعت النطفة في الرحم أوحى الله إلى ملك الأرحام أن يكتب فيقول يا رب وما أكتب فيقول اكتبه سعيدا أو شقيا بعمله واكتب أثره وعمله وأجله ورزقه
لما خلق الله آدم عليه السلام أخرج من ظهره ذريته كالذر فأخذ مواثيقهم وأمرهم بالسجود فأبت طائفة وأجابت طائفة فمن أجاب يومئذ فهم المؤمنون وهم السعداء ومن أبى يومئذ فهم الكافرون وهم الأشقياء فهذه الروايات
ستكون بعدي شياطين في جثمان الرجال يأتون المجالس وكلهم يكذب على الله ورسوله فتلك الأحاديث الكاذبة ونحوها من أولئك الشياطين من الإنس يوحيها إليهم إخوانهم الشياطين من الجن ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم وق